-
العنوان:أمريكا تعتبر شراء تركيا منظومة "إس 400" الروسية مشكلة أمن قومي لحلف الأطلسي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:قال مسؤولون أمريكيون كبار، أمس الخميس، إن اتفاق تركيا مع روسيا لشراء نظام الدفاع الصاروخي إس-400 يمثل مشكلة أمن قومي لحلف شمال الأطلسي الذي لن يتمكن من نشر طائرات إف-35 في ظل الأنظمة الروسية.
-
التصنيفات:دولي
وكالات | 15 مارس | المسيرة نت: قال مسؤولون أمريكيون كبار، أمس الخميس، إن اتفاق تركيا مع روسيا لشراء نظام الدفاع الصاروخي إس-400 يمثل مشكلة أمن قومي لحلف شمال الأطلسي الذي لن يتمكن من نشر طائرات إف-35 في ظل الأنظمة الروسية.
وبحسب وكالة "رويترز" أضاف المسؤولون الذين تحدثوا إلى مجموعة من الصحفيين وطلبوا عدم نشر أسمائهم أن شراء تركيا لنظام إس-400 لا يصل إلى حد انسحابها من الحلف لكن يجب النظر إلى هذه الخطوة من جانب أنقرة على أنها قضية أمن قومي وليست قرارا تجاريا وحسب.
وقال أحد المسؤولين ”ما زلنا ندرس عدة خيارات لضمان استمرار مشاركة تركيا في حلف شمال الأطلسي وأن تظل العلاقات الثنائية دون تراجع أو تأثر“.
وتابع قائلا ”خطورة التهديد للطائرات إف-35 بالنسبة للولايات المتحدة والحلفاء بحلف شمال الأطلسي هي أنه لا يمكن نشر النظامين في نفس المكان“.
وقالت تركيا عضو الحلف مرارا إنها ملتزمة بشراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي على الرغم من تحذيرات من الولايات المتحدة بأنه لا يمكن دمج الصواريخ من طراز إس-400 في نظام الدفاع الجوي التابع للحلف.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إن واشنطن أبلغت تركيا بأنها إذا اشترت أنظمة إس-400 فإنه سيكون على الولايات المتحدة إعادة النظر في مشاركة أنقرة في نظام مقاتلات إف-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن.
وسعت واشنطن إلى إقناع تركيا بشراء نظام الدفاع الصاروخي باتريوت أمريكي الصنع، رغم فشلها في التصدي للصواريخ اليمنية التي ضربت العمق السعودي بما في ذلك الرياض ردا على العدوان على اليمن.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن أنقرة لا تزال ملتزمة باتفاق شراء نظام الدفاع الصاروخي أرض جو إس-400.
وفوتت الحكومة التركية موعدا نهائيا مبدئيا حددته واشنطن لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستشتري نظام الدفاع الصاروخي باتريوت وقيمته 3.5 مليار دولار. وينتهي العرض رسميا بنهاية هذا الشهر.
وأكد أردوغان مجددا يوم الخميس إن من غير الممكن أن تنسحب أنقرة من الاتفاق مع روسيا.
وتهدد أمريكا تركيا إذا مضت في شراء نظام الدفاع الروسي بإثارة أزمة دبلوماسية جديدة مع واشنطن، كما ستواجه عقوبات بموجب قانون أمريكي يعرف باسم قانون التصدي لأعداء أمريكا عبر العقوبات.
وساهمت آخر أزمة دبلوماسية بين العضوين في حلف شمال الأطلسي في هبوط الليرة التركية إلى مستوى قياسي في أغسطس.
تغطية خاصة | حول دبلوماسية إيران التفاوضية وقوة ردعها.. وتفوق المسيرات الانقضاضية للمقاومة الإسلامية في لبنان في ظل الخذلان السياسي والرسمي 11-11-1447هـ 28-04-2026م