• العنوان:
    موسكو: لا يمكن غض الطرف عن احتمالية تزويد واشنطن صواريخ "توماهوك" برؤوس نووية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو لا يمكنها أن تغض الطرف عن احتمالية حدوث أسوأ سيناريو وهو تزويد الولايات المتحدة صواريخ "توماهوك" برؤوس نووية.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 1 فبراير | المسيرة نت: أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو لا يمكنها أن تغض الطرف عن احتمالية حدوث أسوأ سيناريو وهو تزويد الولايات المتحدة صواريخ "توماهوك" برؤوس نووية.

ووفقا لوكالة "سبوتنيك" أضاف ريابكوف: "أن ظهور مثل هذه القاذفات العالمية على الأرض، هو انتهاك مباشر للمعاهدة، إنها منصات إطلاق البحرية الأمريكية التي تستخدم سفنها، والتي بحسب، مهام السفينة تقوم بهجمات، وهي مجهزة بصواريخ اعتراضية، أو صواريخ توماهوك أو صواريخ باليستية".

وتابع" "لا يمكن لروسيا أن تغمض أعينها عن حقيقة أنه في ظل احتمال حدوث أسوأ سيناريو ، قد يظهر 24 صاروخًا من طراز توماهوك يعمل بالطاقة النووية على الأرض حاليا.

في السنوات الأخيرة، اتهمت موسكو وواشنطن بعضهما البعض بانتهاك معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى.

وأكدت روسيا مراراً وتكراراً أنها تمتثل بصرامة لالتزاماتها بموجب العقد، وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن موسكو لديها تساؤلات حول تنفيذ المعاهدة من قبل الأمريكيين أنفسهم.

ووفقا له، فإن الاتهامات الأمريكية بانتهاك موسكو للمعاهدة الدولية للطاقة النووية لا أساس لها من الصحة.

وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستعلن تعليق الالتزام بمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى مع روسيا بما يبدأ فترة ستة أشهر قد تفضي إلى الانسحاب الأمريكي من المعاهدة.

وتقول الولايات المتحدة إن الصاروخ الروسي الجديد من طراز (نوفاتور 9إم729) ينتهك المعاهدة التي تحظر على الجانبين نشر صواريخ برية قصيرة ومتوسطة المدى في أوروبا.

يذكر أن الطرفين وقعا معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوى النووية المتوسطة" (أي إن إف) عام 1987، وتعهدا بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وتدمير منظومات الصواريخ كافة، التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000 و5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500 و1000 كيلومتر.

وفي مايو 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفييتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، ودمرت الولايات المتحدة الأمريكية 859 صاروخا.

ويزيد النزاع بشأن المعاهدة من أشد خلاف بين الولايات المتحدة وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة عام 1991، ويعتقد بعض الخبراء بأن انهيار المعاهدة قد يقوض اتفاقيات أخرى بشأن الأسلحة ويسرع بانهيار النظام العالمي الذي يستهدف منع انتشار الأسلحة النووية.