• العنوان:
    مجلس الشيوخ الأمريكي يدفع بتشريع يعارض خطط ترامب سحب القوات من سوريا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    دفع مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الخميس، بتشريع رمزي إلى حد بعيد يعارض خطط الرئيس دونالد ترامب لأي سحب فوري للقوات من سوريا وأفغانستان.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 1 فبراير | المسيرة نت: دفع مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الخميس، بتشريع رمزي إلى حد بعيد يعارض خطط الرئيس دونالد ترامب لأي سحب فوري للقوات من سوريا وأفغانستان.

وجاء تصويت مجلس الشيوخ بواقع 68 صوتا مقابل 23 لصالح تعديل غير ملزم صاغه زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش مكونيل ويعبر عن رؤية المجلس أن جماعة داعش التكفيرية في كلتا الدولتين لا يزال يشكل ”تهديدا خطيرا“ للولايات المتحدة.

ويعني التصويت الإجرائي لوقف النقاش أن التعديل سيضاف إلى مشروع أمني أوسع بشأن الشرق الأوسط من المرجح طرحه لتصويت نهائي في مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل.

ويحذر التعديل من أن ”انسحابا متعجلا“ دون جهود فعالة لتأمين المكاسب ربما يقوض استقرار المنطقة ويوجد فراغا قد تسده إيران أو روسيا.

ويطالب إدارة ترامب بالإقرار بأنه تم الوفاء بشرط إلحاق ”هزيمة دائمة“ بداعش والقاعدة قبل أي انسحاب كبير من سوريا أو أفغانستان.

وتحرك مجلس الشيوخ يوم الخميس هو المرة الثانية في شهرين التي يدعم فيها مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون تشريعا يعارض سياسة ترامب الخارجية، غير أنه يتعين أن يصبح التشريع قانونا ليغير سياساته.

وكان المجلس صوت في ديسمبر لصالح إنهاء الدعم العسكري الأمريكي لتحالف العدوان على اليمن وتحميل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، بيد أن التشريع لم يتحول إلى قانون لعدم طرحه للتصويت في مجلس النواب الذي كان يقوده حينها رفاق ترامب الجمهوريون.

والتأثير المحتمل لتصويت الخميس غير مؤكد لا سيما وأن التعديل الذي تم تقديمة غير ملزم ولا يوجد ما يدل على موعد طرح مشروع القانون الأوسع بشأن أمن الشرق الأوسط للتصويت إذا كان سيُطرح من الأساس.

وقرر ترامب سحب ألفي جندي أمريكي من سوريا قائلا على تويتر يوم الأربعاء ”لقد هزمناهم "داعش"“، وشكك في شهادة مدير المخابرات الوطنية دان كوتس أمام مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء والتي قال فيها إن الجماعة لا يزال يمثل تهديدا.

وكان ترامب قال في وقت سابق من الخميس إنه سيعيد القوات الأمريكية إلى البلاد إذا جرى التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ 17 عاما.

وانتهت في 26 يناير الفائت جولة المحادثات الرابعة بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة في قطر، أكدت مسودة الاتفاق مع المبعوث الأمريكي على إنهاء الصراع في أفغانستان، كما شملت أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهرا من توقيع الاتفاق في المستقبل.

تغطيات