• العنوان:
    جولة محادثات بين واشنطن وحركة طالبان التكفيرية في قطر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    كشفت وكالة رويترز نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن حركة "طالبان" التكفيرية ستجري محادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص بما يسمى عملية السلام، في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في إطار سلسلة جولات سابقة تم التكتم عليها.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 21 يناير | المسيرة نت: كشفت وكالة رويترز نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن حركة "طالبان" التكفيرية ستجري محادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص بما يسمى عملية السلام، في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في إطار سلسلة جولات سابقة تم التكتم عليها.

ونقلت الوكالة عن حركة طالبان التكفيرية قولها في بيان لها، إن "طالبان اجتمعت الاثنين مع المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زادة في قطر، بعد أيام من تهديدها بالانسحاب من محادثات السلام في أفغانستان".

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، في بيان، "بدأت جولة جديدة من المحادثات بين زعماء طالبان ومسؤولين أمريكيين اليوم في العاصمة القطرية الدوحة".

وفشلت الجولة السابقة من المفاوضات، عقب رفض حركة "طالبان" مقترح الدبلوماسي الأمريكي بشأن إعلان وقف إطلاق النار، كما فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح المعتقلين ورفع العقوبات عن قادة الحركة واعتراف واشنطن بمكتب "طالبان" في الدوحة.

وأعرب خليل زادة من كابل، حيث سيشرف على المفاوضات بين الولايات المتحدة و"طالبان" والحكومة الأفغانية، عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام حتى 20 أبريل المقبل، وهو موعد الانتخابات في أفغانستان.

ووصف الدبلوماسي الأمريكي موقف بلاده إزاء إمكانية التسوية بـ"التفاؤل المتحفظ"، مشددا على ضرورة أن يؤدي الحوار بين أطراف النزاع إلى "السلام، وإلى أفغانستان ناجحة لا تشكل أي خطر على نفسها والمجتمع الدولي".

يذكر أن الولايات المتحدة قبل عشر سنوات شنت على الشعب الأفغاني حربا عسكرية قتل فيها مئات الآلاف من الشعب الأفغاني كما دمرت بلاده لترضخ بعد ذلك لقواعد عسكرية أمريكية وكل ذلك بذريعة محاربة مسمى الإرهاب المتمثل بتنظيمي طالبان وما يسمى القاعدة.

وما لبثت أمريكا حتى اتخذت من احتلالها لأفغانستان قاعدة لنشر وتجنيد المجاميع التكفيرية في أغلب البلدان العربية والإسلامية تحت مسميات مختلفة أخرها ما يسمى "داعش" التي اتخذت منها أمريكا وتحالفها الغربي والعربي الممول وسيلة وذريعة لتدمير البلدان العربية والإسلامية وقتل شعوبها والسيطرة على مواقعها وثرواتها الاستراتيجية البرية والبحرية وبما يخدم كيان العدو الصهيوني.