-
العنوان:ظريف: لن نسمح للأمريكان بالتدخل في العلاقات الإيرانية العراقية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، أن بلاده لن تسمح للمسؤولين الأمريكيين بالتدخل في العلاقات الإيرانية العراقية.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:ظريف العلاقات الايرانية العراقية الامريكان
وكالات | 17 يناير | المسيرة نت: أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، أن بلاده لن تسمح للمسؤولين الأمريكيين بالتدخل في العلاقات الإيرانية العراقية.
ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن ظريف قوله " لا يحق لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو التدخل إطلاقا في شؤون العلاقات بين إيران والعراق"، مؤكدا أن" العلاقات بين العراق وإيران قائمة قبل تأسيس الدولة الأمريكية وستستمر في المستقبل أيضا".
وأضاف ظريف أن" الأمريكيين يمضون ونحن نبقى، لأننا أهل الأرض، ولدينا أرضية خصبة للتعاون مع العراق"، مشيرا إلى أن زيارته الي العراق تعتبر أطول زبارة خارجية بقوم بها مما يدلّ علي قوة الأواصر والعلاقات الخاصة التي تجمع بين الشعبين والبلدين".
واوضح ظريف خلال زيارتي التي استغرقت 5 أيام إلى العراق أجريت لقاءات مميزة مع المسؤولين ورجال الأعمال في بغداد وأربيل والسليمانية وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف مردفا "إنني على يقين بان العلاقات بين إيران والعراق مقبلة علي مستقبل واعد ومشرق جدا".
وفيما يخص التعاون النووي بين البلدين، قال ظريف:" إن إيران مستعدة للتعاون في هذا المجال وفي إطار القوانین الدولیة مع دول الجوار".
وخلال الاجتماع الاقتصاد المشترك بين إيران والنجف الأشرف: "أكد ظريف ان الذين يعارضون تعزيز العلاقات الإيرانية - العراقية لا يريدون لشعبي البلدين ان ينعما بالخير منوها الى ان البلدين بحاجة اليوم وأكثر إلى التنمية الاقتصادية؛ ويستدعي منا أن نبذل الجهود من أجل تحسين الظروف المعيشية لكلا الشعبين".
ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده "على أتم الاستعداد من خلال الغاء متبادل للتأشيرات وخفض أو الغاء الرسوم الجمركية وانشاء مدن صناعية في المناطق الحدودية، أن تتخذ خطوات جادّة في هذا المسار".
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي صرح في نوفمبر الماضي بأن العقوبات الأمريكية ضد إيران ليست أممية حتى تلتزم بها بلاده. مؤكدا أن العراق ليس جزءا من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران.
وبدأت الولايات المتحدة، في 5 نوفمبر الماضي، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على طهران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.
ويكرر مسؤولو العراق بأن بلدهم ليست جزءا من العقوبات الأمريكية على إيران، إلا أنهم لم يعلنوا صراحة عدم التزام بغداد بالعقوبات.
وتسود علاقات وثيقة بين العراق وإيران، منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003، مرورا بإجبار الشعب العراقي المحتل الأمريكي الخروج من العراق وانتهاء بتطهير الجيش والحشد الشعبي مدن العراق من المجاميع التكفيرية "داعش" التي صنعتها المخابرات الأمريكية الصهيونية وتمولها دول خليجية على رأسها السعودية.