• العنوان:
    أمريكا تسعى لضرب فنزويلا بكولومبيا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اتّفق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والرئيس الكولومبي إيفان دوكيه خلال اجتماع في كارتاخينا (شمال كولومبيا) الأربعاء على فرض عزلة دبلوماسية على فنزويلا.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    فنزويلا أمريكا كولومبيا

وكالات | 3 يناير | المسيرة نت: اتّفق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والرئيس الكولومبي إيفان دوكيه خلال اجتماع في كارتاخينا (شمال كولومبيا) الأربعاء على فرض عزلة دبلوماسية على فنزويلا.

وأغرى بومبيو كولومبيا بالزعامة الإقليمية حيث قال في بيان مشترك مع دوكيه: إنّ "التقاليد الديموقراطية المتجذّرة في كولومبيا تجعل منها زعيماً طبيعياً للجهود الإقليمية الرامية لدعم الديموقراطية ودولة القانون في فنزويلا"حد زعمه.

ووبحسب "فرانس برس" أكّد الوزير الأمريكي أنّه بحث مع الرئيس الكولومبي خلال زيارته القصيرة إلى المدينة المطلّة على ساحل البحر الكاريبي "سبل التعاون مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لمساعدة الفنزويليين على استعادة إرثهم الديموقراطي، ومساعدة أولئك الذين يفرّون" حد تعبيرة.

أمّا الرئيس الكولومبي الذي تعهّد حين تولّى منصبه في مطلع أغسطس عزل نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو دبلوماسياً.

وزار بومبيو كولومبيا آتياً من البرازيل حيث حضر الثلاثاء حفل تنصيب الرئيس اليميني المتشدّد جايير بولسونارو.

وفي برازيليا قال بومبيو الأربعاء إنّ العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل ستشهد تحولاً في عهد بولسونارو.

وقال الوزير الأمريكي خلال لقائه نظيره البرازيلي إرنستو آروجو إنّ "الولايات المتّحدة مستعدة للعمل معكم" في المجال الاقتصادي "وكذلك أيضاً في المجال الأمني"، متحدثاً عن "فرصة للعمل معا ضد الأنظمة الاستبدادية"، في إشارة إلى كوبا وفنزويلا.

وتسعا أمريكا لتأجيج الصراعات في مختلف مناطق العالم بدعم أنظمة، على دول أخرى معادية لسياستها الاستعمارية فيما تبقى هي مهيمنة تجني الأموال من خلال تلك الأزمات، كما يحدث في أمريكا الجنوبية، أو جنوب شرق أسيا، أو المنطقة العربية وحتى في أوروبا.