• العنوان:
    روسيا تنفي امتلاكها صواريخ تخالف الاتفاق النووي مع أمريكا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    نفت موسكو اليوم الاثنين امتلاكها أي صواريخ تنتهك معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي قالت الولايات المتحدة إنها تعتزم الانسحاب منها بسبب انتهاكات موسكو لها.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 26 نوفمبر | المسيرة نت: نفت موسكو اليوم الاثنين امتلاكها أي صواريخ تنتهك معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي قالت الولايات المتحدة إنها تعتزم الانسحاب منها بسبب انتهاكات موسكو لها.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف للصحفيين إن الصاروخ الذي قالت الولايات المتحدة إنه ينتهك المعاهدة لم يختبر على مدى تحظره المعاهدة.

وأضاف أن الولايات المتحدة قررت أن روسيا مذنبة قبل أن تحصل على أدلة تثبت عكس ذلك.

ووقعت أمريكا وروسيا معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوى النووية المتوسطة" (أي إن إف) عام 1987، وتعهد الطرفان الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وتدمير كافة منظومات الصواريخ، التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

وبحلول مايو1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفياتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، ودمرت الولايات المتحدة الأمريكية 859 صاروخا. وتشير نصوص المعاهدة إلى أنها غير محددة المدة، ويحق لكل طرف منها الانسحاب بعد تقديم أدلة مقنعة للخروج، بحسب موقع "أرمز كنترول" الأمريكي.