-
العنوان:وزيرتا دفاع ألمانيا وفرنسا في مالي لمحادثات حول تفعيل القوة المشتركة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:التقت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در ليين نظيرتها الفرنسية فلورانس بارلي، الاثنين، في باماكو حيث بحثتا المشاكل التي تواجه تطبيق اتفاق السلام وتفعيل القوة المشتركة لدول الساحل الخمس لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:مالي تحالف قوات فرنسية
وكالات | 13 نوفمبر | المسيرة نت: التقت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در ليين نظيرتها الفرنسية فلورانس بارلي، الاثنين، في باماكو حيث بحثتا المشاكل التي تواجه تطبيق اتفاق السلام وتفعيل القوة المشتركة لدول الساحل الخمس لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
وعقب لقائها رئيس الوزراء المالي سوميلو بوبيي مايغا، دعت وزيرة الدفاع الألمانية إلى بذل جهود من أجل تطبيق اتفاق السلام الموقع في 2015 في شمال مالي الغني بالثروات المعدنية والذي يشهد أعمال عنف.
وقالت فون ليين "هناك حاجة للتعاون بين مختلف الفصائل الموقّعة على اتفاق السلام من أجل تحقيق تقدّم".
وتشارك ألمانيا في قوات حفظ السلام في مالي التي تشهد هجمات لتكفيريين.
وتلتقي فون در ليين وبارلي لاحقا قائد القوة المشتركة لدول الساحل الخمس الجنرال الموريتاني حنينا ولد سيدي.
وكانت وزيرة الدفاع الألمانية وصلت الأحد إلى باماكو للمشاركة في مراسم تسلّم ألمانيا قيادة برنامج الاتحاد الأوروبي للتدريب العسكري في مالي.
من جهتها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية لوكالة "فرانس برس" إن "الحضور الألماني في منطقة الساحل يختلف عن الحضور الفرنسي لكنّه مكمّل له".
وشددت بارلي على أن "انتقال القيادة فرصة جيدة"، مضيفة أن "المجتمع الدولي يراقب من كثب استئناف عمليات القوة المشتركة لذا يتعّين القيام بكل ما يلزم من اجل استئناف العمليات سريعا".
وتضم مجموعة دول الساحل الخمس بوركينا فاسو ومالي والنيجر وموريتانيا وتشاد، هي تحالف يملك قوة عسكرية مشتركة من أجل التصدي للمجوعات الإسلامية.
وتنشر فرنسا زهاء 4500 جندي في دول الساحل الخمس ضمن عملية سميت "برخان" بزعم تقديم دعم لهذه الدول في وجه التكفيريين الذين ينشطون في هذه المناطق الغنية بالنفط والثروات المعدنية الأخرى.
وكان شمال مالي وقع في مارس- أبريل 2012 تحت قبضة جماعات تكفيرية مرتبطة بالقاعدة، وطرد قسم كبير منها نتيجة تدخل عسكري بدأ في يناير 2013 بقيادة من فرنسا وما زال مستمرا في الوقت الراهن.
إلا أن أجزاء كبيرة من البلاد لا تزال تعيش حالة من الفوضى الأمنية رغم اتفاق السلام الذي وقّعه زعماء الطوارق في منتصف 2015 بهدف عزل التكفيريين.
وعلى غرار التدخل الأمريكي في المنطقة العربية، تواصلت اعمال العنف وامتدت من شمال البلاد إلى وسطها وجنوبها، ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، ورافقها في معظم الأحيان توتر ونزاعات بين المجموعات السكانية في هذه البلدان.
تغطية خاصة | حول تحولات المشهد الإقليمي: من فشل الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر إلى أزمة التفاوض اللبناني ومأزق نتنياهو بين جبهات المقاومة | 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول إيران.. حراك دبلوماسي وجهوزية عالية، والمحور.. التصعيد والمقاومة 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان وغزة، وآخر تطورات مفاوضات إيران 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان وغزة، وتداعيات اغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي 20-11-1447هـ 07-05-2026م