وكالات | 10 نوفمبر | المسيرة نت: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة اضطرت للتراجع عن وعودها بتصفير صادرات نفط بلاده.
وأضاف روحاني في تصريح عقب لقائه رئيس البرلمان علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، في العاصمة طهران، أن بلاده كانت تدرك عدم إمكانية تصفير صادراتها النفطية، وهو ما خلص إليه الأمريكيون لاحقًا، في إشارة إلى استثناء 8 دول مؤقتًا من حظر استيراد الخام الإيراني.
وتابع أن البيت الأبيض رغم وعيده تراجع قبيل دخول العقوبات حيز التنفيذ، لتفادي بلوغ سعر برميل النفط 150 دولارًا في الأسواق العالمية.
وأوضح أن واشنطن تستهدف من خلال العقوبات الخاطئة حياة الإيرانيين، مؤكدًا صمود الشعب في مواجهتها.
وأشار إلى أن الخطوات العقابية تشمل المصارف، ما من شأنه تقليص القدرة على الوصول إلى احتياجات إنسانية أساسية، بينها أدوية ومستلزمات صحية.
وشدد أن الولايات المتحدة ستدرك مستقبلا أنها أخطأت، فالشعب الإيراني لن ينل التعب منه بل سيبذل جهودًا أكبر .
وبدأت الولايات المتحدة، في 5 نوفمبر الجاري، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.
ودخلت الحزمة حيز التنفيذ، بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.
وإيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية والعراق بـ 3.45 ملايين برميل يوميا، وصادرات عند مليوني برميل يوميا.
والدول الثماني الحاصلة على استثناءات لاستيراد النفط الإيراني، هي: الصين وتركيا والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.
تغطية خاصة | حول تحولات المشهد الإقليمي: من فشل الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر إلى أزمة التفاوض اللبناني ومأزق نتنياهو بين جبهات المقاومة | 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول إيران.. حراك دبلوماسي وجهوزية عالية، والمحور.. التصعيد والمقاومة 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان وغزة، وآخر تطورات مفاوضات إيران 20-11-1447هـ 07-05-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان وغزة، وتداعيات اغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي 20-11-1447هـ 07-05-2026م