• العنوان:
    موسكو: تغيير اسم مقدونيا للانضمام للناتو تلاعب قذر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اعتبرت الخارجية الروسية أن التصويت في مقدونيا لإجراء تعديلات في الدستور لتغيير اسم البلاد والانضمام إلى "الناتو" شهد انتهاكات في جميع المعايير، مشيرة إلى أن ما حصل تلاعب قذر
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    موسكو الناتو مقدونيا

وكالات | 22 أكتوبر | المسيرة نت: اعتبرت الخارجية الروسية أن التصويت في مقدونيا لإجراء تعديلات في الدستور لتغيير اسم البلاد والانضمام إلى "الناتو" شهد انتهاكات في جميع المعايير، مشيرة إلى أن ما حصل تلاعب قذر.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن الخارجية الروسية قولها في بيان "لاحظنا التصويت في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، في برلمان جمهورية مقدونيا بشأن مسألة تعديل الدستور لتغيير الاسم وانضمام البلاد إلى حلف الناتو"، مضيفة: "تم تنظيم كل شيء وفق قانون "الديمقراطية الأوروبية الحديثة".
وأضافت "فيما يخص عملية التصويت" نعتبر ما حدث انتهاكا صارخا لجميع القواعد، سواءً من وجهة نظر القانون أو من الناحية الأخلاقية والمعنوية".
وأوضحت الخارجية الروسية  في بيانها "مثل هذه التلاعبات القذرة لا يمكن اعتبارها مظهر من مظاهر إرادة البرلمانيين، أو رأي ثلث المقدونيين الذين رفضوا دعم اتفاق بريسبا في 30 سبتمبر من هذا العام".
وجرى الاستفتاء على تغيير اسمها إلى جمهورية مقدونيا الشمالية في خطوة ستنهي خلافا قائما منذ عقود مع اليونان التي عرقلت مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وتقول اليونان، التي تضم إقليما باسم مقدونيا، إن اسم جارتها الشمالية يمثل مطالبة بالسيادة على أراض تابعة لها وصوتت ضد انضمام مقدونيا إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وأبرمت أثينا وسكوبيا اتفاقا في يونيو يستند إلى الاسم الجديد المقترح لكن معارضين قوميين يقولون إن التغيير سيقوض الهوية العرقية التي تشكل الأغلبية في مقدونيا.
ويرى أنصار تغيير الاسم، ومن بينهم رئيس الوزراء زوران زائيف أنه ثمن يستحق الدفع في سبيل انضمام البلاد للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.