-
العنوان:سياسيون لـ"المسيرة": الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب يثير قلق العدو الصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أثار الحديث عن الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب، حالة من القلق والترقب في أوساط المسئولين بالكيان الصهيوني الذين يرون أن أي اتفاق محتمل بين الطرفين سيحمل في طياته اعترافاً أمريكياً بقوة طهران وفشلاً للمساعي التي راهنت على إسقاطه أو إخضاعه عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور نزار نزال، أن أوساطاً واسعة داخل النخب السياسية والأمنية الصهيونية تنظر بامتعاض إلى طبيعة التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الاحتلال كان يفضل استمرار الضغوط والتصعيد بدلاً من الوصول إلى اتفاق يكرس واقع الجمهورية الإسلامية كقوة إقليمية فاعلة لا يمكن تجاوزها.
وأوضح
نزال في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الأحد، أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة
وإيران يعني عملياً اعترافاً أمريكياً بالنظام القائم في طهران، وهو ما يتعارض مع
الرهانات التي سادت خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية إحداث تغييرات جوهرية داخل
إيران أو دفعها إلى تقديم تنازلات استراتيجية تمس ثوابتها الأساسية.
وأشار
إلى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى العدو الصهيوني باتت تدرك أن الرئيس
الأمريكي المجرم ترامب أصبح أكثر ميلاً نحو التسويات السياسية مع إيران نتيجة
اعتبارات اقتصادية وسياسية داخلية تتعلق بالمصالح الأمريكية، إضافة إلى الحسابات
المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة في الولايات المتحدة وما قد يترتب عليها
من قيود على حركة الإدارة الأمريكية في الملفات الخارجية.
ولفت
إلى أن دوائر القرار في كيان العدو تنظر بقلق إلى ما تعتبره تراجعاً نسبياً في
مستوى الاهتمام الأمريكي بالمطالب الإسرائيلية، خصوصاً في ما يتعلق بالملف
الإيراني، وهو ما يفسر حالة التوتر القائمة بين الجانبين بشأن مستقبل المفاوضات
الجارية.
وأفاد
الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن إيران تتعامل مع المرحلة الحالية من موقع القوة
والثقة، وتتحدث بلغة المنتصر الذي تمكن من الصمود أمام مختلف أشكال الضغوط، موضحاً
أن محاولات فرض الإملاءات عبر القوة العسكرية لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى تعزيز
حالة التماسك الداخلي الإيراني ورفعت مستوى الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة.
وأضاف
أن ترامب لم يعد يمتلك القدرة ذاتها على ممارسة الضغوط على إيران كما كان يطمح، في
حين لا يزال قادراً على التأثير على مواقف العدو ودفعه نحو التكيف مع الرؤية
الأمريكية، وهو ما يثير مخاوف داخل الكيان من أن تتحول المصالح الصهيونية إلى عامل
ثانوي أمام أولويات واشنطن الأوسع، مبيناً أن الاحتلال سيواصل العمل بمختلف
الوسائل من أجل عرقلة أي اتفاق لا ينسجم مع رؤيته الأمنية والاستراتيجية، ما يفتح
الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل المفاوضات ومآلاتها النهائية.
بدوره
يرى الباحث في الشؤون الإيرانية، سعيد شاوردي، أن الولايات المتحدة دخلت المواجهة
مع إيران وهي تسعى إلى فرض معادلة شاملة تتيح لها السيطرة على مقدرات البلاد
وثرواتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، إلا أن الوقائع الميدانية والسياسية أثبتت
عجز هذه الرهانات عن تحقيق أهدافها.
وأوضح
شاوردي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن الإدارة الأمريكية كانت تأمل في
إحداث تحول جذري في الموقف الإيراني عبر الضغوط العسكرية والاغتيالات والعقوبات،
غير أن النتائج جاءت مغايرة للتوقعات، حيث تمكنت إيران من الحفاظ على تماسكها
ومواصلة الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية.
ونوه
إلى أن واشنطن وجدت نفسها مضطرة للعودة إلى طاولة التفاوض بعد فشل الخيارات
العسكرية في تحقيق الأهداف المعلنة، الأمر الذي يعكس تحولاً مهماً في مسار الصراع
ويؤكد محدودية قدرة القوة العسكرية على فرض الشروط السياسية على الدول التي تمتلك
إرادة الصمود والمواجهة.
وبين
أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب يسعى إلى تقديم أي اتفاق محتمل باعتباره أفضل من
الاتفاق النووي الموقع عام 2015، إلا أن كثيراً من المتابعين والخبراء يرون أن
التفاهمات الجديدة، في حال التوصل إليها، قد تمنح إيران مكاسب أكبر مقارنة بما
تحقق في الاتفاق السابق، وهو ما يجعلها أقل فائدة للولايات المتحدة من منظور
استراتيجي، مشيراً إلى أن التطورات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة أدت
إلى تغيرات كبيرة في موازين القوى، الأمر الذي انعكس على طبيعة المفاوضات الجارية
وأجبر واشنطن على التعامل مع حقائق جديدة لم تكن قائمة في السابق.
وذكر
الباحث في الشؤون الإيرانية، أن الجدل الدائر داخل كيان العدو الصهيوني حول
المفاوضات الأمريكية الإيرانية يعكس حجم المخاوف من نتائج أي اتفاق محتمل، خاصة
إذا أفضى إلى تخفيف الضغوط على طهران وتعزيز موقعها الإقليمي، في وقت تبدو فيه
الإدارة الأمريكية أكثر اهتماماً بإدارة الصراع وتجنب الانزلاق إلى مواجهات واسعة
قد تحمل تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة على المصالح الأمريكية في المنطقة والعالم،
مؤكداً أن الملف الإيراني يبقى أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في المشهد
الدولي، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تفاهمات أو مواجهات قد
تعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية والدولية.
تغطية خاصة | حول أبعاد الإساءة الأمريكية للرموز الإسلامية .. مكة بين صمت الحكام ومسيرات اليمن 01-01-1448هـ 16-06-2026م
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 01-01-1448هـ 16-06-2026م
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م