• العنوان:
    لا تخافوا اليهود.. خافوا مَن هو أعظم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إخوتي المجاهدين، إن الشيءَ الذي يقوم به العدوّ الصهيوني مع شريكه الأمريكي من استهداف لبلادنا العربية والإسلامية هو عدوان باطل وغاشم، والعدوّ عنده استراتيجية في الحرب، وهي أنه يقوم باستهداف البلاد الضعيفة مثل فلسطين ولبنان؛ لأنه يعلم أنه ليست لديهم إمْكَانياتٌ متطورة لردعه، وهو يسعى إلى هذا لأن الحكومات هناك تحت سيطرتهم، ولا تقدر على القيام بأية حركة ضدهم.

لذلك لا يجبُ أن تخافوا من اليهود ومن قوتهم وإمْكَانياتهم، يجب أن تستشعروا وتخافوا من هو أعظم وأكبر منهم، وهو الله ملك السماوات والأرض الذي قهر الأعداء، وهو الجبار القوي الذي إذَا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، فهم في الحقيقة ممن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة.

وهنا يوجدٌ سؤال يحيِّرني دائمًا: ما سببُ سكوت الجميع عما يحدث في فلسطين ولبنان؟

وهل المجازر التي تُرتكب كُـلّ يوم لا تحَرّك فيهم ساكنًا؟

والجواب على هذا هو الابتعاد عن كتاب الله الكريم.

ويا إخوتي المجاهدين، إننا نرى كيف يشن العدوّ غاراتٍ مكثّـفةً ويقتل الآلاف، ثم يتدخّل أعوانه، أَو كما نقول: الداعمون له والبقر الحلوب من دول الخليج، لكي يطلبوا هُدنة، ويتم الاتّفاق عليها، ولكن اليهود خائنون ولا يلتزمون أَو يصدقون أبدًا، وشروط هذه الهدنة تدل على مصداقية قوله تعالى: (وَإِذْ عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ).

وهذا يدل على عدم احترام أَو تقدير الهُدنة من دول الخليج؛ لأنهم لم يجبروا العدوّ على الارتداع، وخَاصَّة أن العدوَّ الصهيوني قد روّض العربَ على روتين القتل اليومي للمسلمين، حتى أصبح الحال عند الناس بلا مبالاة عادية.

وإن العدوّ الصهيوني أصبحت لديه حالةً من السخط والجنون، ولا يستطيع أن يمر عليه يومٌ واحدٌ دون قتل أَو سفك دماء من المسلمين.