• العنوان:
    اعتداءات أمريكية جديدة على إيران وسط مخاوف واشنطن من ردود طهران (مُحدّث)
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: في خطوة تؤكد إصرار الولايات المتحدة على تجديد التصعيد العسكري في المنطقة، نقل التلفزيون الإيراني أخباراً عن عدوان أمريكي جديد استهدف الجمهورية الإسلامية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح أن العدوان الأمريكي استهدف موقعين في منطقة جاسك وقرية "كوه مبارك" جنوبي البلاد، قبل أن يضيف لاحقاً أن العدوان طال أيضاً قشم وسيريك.

وفي سياق مواصلته لتغطية المستجدات، أكد التلفزيون الإيراني عدم تعرّض أي موانئ تجارية لهجمات، لينسف مزاعم واشنطن التي روّجت لاستهداف مواقع ذات صلة استراتيجية واقتصادية بطهران.

وبعد مرور ساعتين، أعلن التلفزيون الإيراني عن تجدد العدوان الأمريكي على مدينة جاسك، قبل أن تتحدث وكالة الأنباء الإيرانية عن دوي انفجارات في مدينة بندر عباس،فيما انتقدت وسائل إعلام دولية سلوك واشنطن، واعتبرت أن هذا التصعيد يكشف استهتار الولايات المتحدة بمصالح المنطقة والعالم، لاسيما أن تصاعد التوتر سيقود إلى أضرار اقتصادية إضافية في أسواق الطاقة العالمية.

إلى ذلك، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على العدوان الأخير، بتصريح على حسابه في منصة إكس، قال فيه: إن "أمريكا اختارت اختبار عزمنا"، مضيفاً: "لن تترك قواتنا المسلحة أي هجوم أو تهديد من دون رد"، ما يشير إلى أن طهران قد تجدد العقاب على العدو الأمريكي.

وفي سياق متصل، تزامنت مع هذا العدوان تصريحات أمريكية قالت إن الاعتداءات ستستمر، فيما زعمت في الوقت ذاته أنها لن تؤثر على سير المفاوضات الجارية، في مفارقة تكشف بوضوح حجم التناقض الأمريكي بين الإصرار على التصعيد، وبين حالة الخوف والهلع من توسع دائرة المواجهة الشاملة.

ويرى مراقبون أن هذا الارتباك السياسي والعسكري الأمريكي يأتي مدفوعاً بالرعب من تداعيات العمليات الإيرانية الأخيرة التي دكّت عمق كيان العدو الصهيوني، والضربات الموجعة التي طالت التحركات العسكرية الأمريكية في مضيق هرمز، مما جعل واشنطن تحاول يائسةً ممارسة الضغط بالنار مع السعي لعدم الانزلاق إلى حرب مفتوحة لا تحمد عقباها.