• العنوان:
    العدو الصهيوني يوسّع حرب الإبادة في غزة ويستهدف طواقم الإنقاذ ولقمة عيش الصيادين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستغلاً الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء وتخاذل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
  • كلمات مفتاحية:

وشنت قوات العدو خلال الساعات الماضية سلسلة من الغارات وعمليات القصف المدفعي العدواني وإطلاق النيران مباشرةً على المناطق المأهولة بالنازحين والسكان، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر فلسطينية بوقوع 5 جرحى نتيجة إطلاق عملاء العدو النار على سيارة بالقرب من جسر وادي غزة شمال شرق مخيم النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها بقصف العدو الإسرائيلي غرب غزة قبل يومين لتلتحق بأبيها وأختها شهيدين.

وتؤكد هاتان الجريمتان أن العدو الصهيوني يستخدم الإجرام المركّب عبر مواصلة قصفه العدواني بالتزامن مع تحريك أدواته العميلة لقتل الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن طفلاً أصيب بجروح بليغة برصاص آليات ومسيّرات العدو في منطقة المحطة بحي التفاح شرق مدينة غزة، فيما قامت الزوارق الحربية الصهيونية بمهاجمة الصيادين على طول ساحل القطاع، قبل أن تقوم باعتقال 9 صيادين من غربي دير البلح ومدينة غزة.

ووسّع العدو جرائم الاعتقال لتطال الطواقم الطبية، في إمعان صهيوني على شل ما تبقى من قدرات صحية في القطاع المدمّر، بهدف إحالة المستهدفين بالغارات والرصاص إلى القتل مباشرة.

وهنا أفادت وزارة الصحة بغزة بأن قوات العدو اعتقلت 7 من أفراد طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني على شارع صلاح الدين.

وبالتوازي مع هذا الإجرام الممنهج، لفتت مصادر فلسطينية إلى أن قوات العدو نفذت عمليات نسف لما تبقى من منازل المواطنين شمال شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وتأتي هذه الجرائم بعد أن أعلنت وزارة الصحة في غزة صباح اليوم عن وصول 8 شهداء و34 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ولفتت إلى أن حصيلة الإجرام الصهيوني المتواصل منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الفائت بلغت 978 شهيداً و3,097 جريحاً، منوهةً إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,988 شهيداً و173,205 جرحى.