-
العنوان:اليمن في الميدان لنصرة غزة ولبنان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في غمرة التحولات الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وتحت ظِلال "معركة الوعد الصادق والعهد الجديد"، ترسم اليمن اليوم بدمائها ومواقفها خارطة طريق مغايرة، تتجاوز حدود الجغرافيا لتصنع معادلة ردع إقليمية جديدة.
غدت صنعاءُ عاصمةَ القرار ومحور الإسناد،
واليد الضاربة التي تذيق كيان الاحتلال مرارة خياراته الغاشمة وتكتب السطور الأخيرة
في كتاب وجوده الزائف.
وعندما تدعو الواجبات الدينية والإنسانية، لا تعرف صنعاء التردّد.
فيما
تتآمرُ قوى الهيمنة وتلوذُ أطرافٌ بالصمت، تقدّم اليمن نموذجًا في إسناد كـ "الجسد
الواحد"؛ يترجم عقيدةَ الوفاء لساحات الجهاد.
واليوم، مع تصاعد الغطرسة الصهيونية،
تهب صنعاء بنجدتها المعهودة لنصرة لبنان ومقاومته الباسلة، مؤكّـدة أن الدم العربي
والإسلامي واحد، وأن جبهات المحور تلتحم في خندق واحد للدفاع عن كرامة الأُمَّــة وسحق
الغزاة.
إن ما تشهده الساحة اليوم من عمليات يمنية نوعية ومسدّدة في عمق الأراضي
المحتلّة، هو تدشين رسمي وعملي لـ "نهاية تاريخ كيان الاحتلال " الذي أُقيم
على الباطل.
لقد تهاوت أساطير الردع الصهيونية تحت
ضربات الصواريخ الفرط صوتية والمسيرات اليمنية التي كشفت هشاشة "القبب الزجاجية".
إنها مرحلة الخنق الشامل التي تؤكّـد
أن العد التنازلي لزوال الاحتلال قد بدأ بالفعل، وأن صفحة طغيانه تُطوى إلى غير رجعة.
لغة القوة.. الخيار الوحيد للفتح المجيد
لقد أثبتت التجارب والمنعطفات التاريخية أن الطغيان لا يفهم لُغة الدبلوماسية
المداهنة ولا التنديدات الخجولة؛ فالعدوّ الذي استمرأ القتل والتدمير لا يرتدع إلا
إذَا كُسرت هيبتُه وطُعن في مقتل.
من هنا، تنطلق صنعاء من رؤية إيمانية
وسياسية ثاقبة تؤكّـد أن: لُغة القوة الخيارُ الوحيد، والسبيلُ الأوحد لتعبيد الطريق
نحو الفتح المجيد والنصر الأكيد.
بأيدي مقاتليها القابضين على الزناد، وعقول علمائها المبتكرين لسلاح الردع،
وبيدٍ من حديد، تساهم اليمن في صياغة مستقبل المنطقة.
مستقبلٌ يكتب بأقلام الميدان نهاية تاريخ
الاحتلال، لتشرق شمس السيادة والحرية.
إنها معركة الوعي والوعد، معركة الجيل الجديد الذي تخرج من مدرسة العزة والكرامة، ولن يتراجع حتى يرفرف عَلَمُ النصر فوق مآذن القدس الشريف.
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
تغطية خاصة | تفاهمات على الطاولة الإيرانية.. ومعادلات المقاومة في لبنان.. وخروقات الكيان الصهيوني في غزة 26-12-1447هـ 12-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م