-
العنوان:معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي هذا الإطار، يقدّم الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد عمر معربوني قراءة موسعة للمشهد، تناول فيها وحدة الجبهات، وتطور أداء محور المقاومة، وانعكاسات العمليات في لبنان واليمن وإيران، إضافة إلى فشل العدو الإسرائيلي في تثبيت معادلاته الميدانية والسياسية.
وفي مداخلة على قناة
"المسيرة"، يؤكد العميد عمر معربوني أن ما يجري اليوم يعكس إرساء وتثبيت
معادلة محورية تتصل بوحدة الجبهات في مواجهة الكيان الإسرائيلي، موضحاً أن هذا
المفهوم استراتيجي عملياتي وليس مجرد طرح فكري أو سياسي.
ويشير إلى أن التطورات الأخيرة، خصوصاً
بعد استهداف الضاحية الجنوبية، أظهرت أن إيران ومعها قوى من محور المقاومة، وفي
مقدمتها اليمن، انتقلت إلى تنفيذ ضربات مباشرة ضد الكيان الإسرائيلي، في إطار ردود
تحذيرية أعادت تشكيل قواعد الاشتباك، وساهمت في دفع واشنطن إلى الضغط باتجاه وقف
إطلاق النار، رغم استمرار بعض الخروقات المرتبطة بالمعادلة القائمة في جنوب لبنان
وشمال فلسطين المحتلة.
ويلفت معربوني إلى أن المعادلة
الميدانية القائمة حالياً تقوم على قاعدة متبادلة بين الجنوب اللبناني وشمال
فلسطين المحتلة، حيث يقابل أي استهداف في الجنوب رد على مغتصبات الشمال، إلى حين
تثبيت وقف إطلاق نار شامل أو الوصول إلى إنهاء الحرب، معتبراً أن المشهد لا يزال
مفتوحاً على احتمالات متعددة.
ويوضح أن التطورات الأخيرة أظهرت ثبات
إيران واليمن وحزب الله في الميدان، بما يعكس أن دول محور المقاومة لم تترك حزب
الله منفرداً، وأن لبنان ليس في مواجهة منفردة، في ظل تحولات سياسية موازية.
وفي السياق نفسه، يشير معربوني إلى
وجود تحركات سياسية ومفاوضات يجريها الرئيس نبيه بري عبر قنوات إقليمية، من بينها
أطراف باكستانية وخليجية مثل قطر والسعودية، معتبراً أن هذه التحركات لم تكن لتتم
لولا ثبات محور المقاومة على المستوى الميداني.
وبشأن الأداء العسكري في جبهة الجنوب
اللبناني، يشدّد معربوني على أن العمليات اليومية التي تنفذها المقاومة تؤثر
مباشرة في عمق العقيدة العسكرية الإسرائيلية، وتمنع تحقيق أهداف ميدانية تتعلق
بمحاولة الوصول إلى نهر الليطاني أو نهر الأولي، معتبراً أن المقاومة ما زالت
صامدة ومبادِرة في الميدان.
ويضيف أن المعطيات الحالية تشير إلى أن
الحرب مفتوحة بطبيعتها، حتى وإن تخللتها هدن أو اتفاقات مؤقتة، مرجحاً أن أي وقف
للحرب سيؤسس لمعادلات جديدة على مستوى المنطقة والعالم، في ظل نظام عالمي جديد
تشكل قوى محور المقاومة جزءاً منه إلى جانب قوى كبرى أخرى.
وفي تقييمه للوضع الإسرائيلي، يقول
معربوني إن الجيش الإسرائيلي فشل في تثبيت معادلاته الميدانية، سواء في الجنوب
اللبناني أو في محاولات فرض قواعد اشتباك مع لبنان، مشيراً إلى مقارنة تاريخية بين
مراحل الصراع المختلفة، حيث تراجعت فاعلية الجيش الإسرائيلي أمام تصاعد وتيرة
عمليات المقاومة وخسائره المتزايدة في الأفراد والمعدات.
ويوضح أن تراكم العمليات اليومية
للمقاومة اليوم، مقارنة بالمراحل السابقة، يعكس تحولاً نوعياً في ميزان القوى
الميداني، متوقعاً أن يؤدي هذا التراكم إلى إجبار الجيش الإسرائيلي على الانكفاء
الاستراتيجي في مرحلة لاحقة.
وفي ختام مداخلته، يتطرق الخبير في
الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد عمر معربوني، إلى تصريحات سابقة للقيادة
العسكرية الإسرائيلية وصفت الوضع الداخلي في الجيش بأنه يشهد “انهياراً هيكلياً”،
مؤكداً أن هذا الانهيار يتعمق مع استمرار العمليات، ما يفتح المجال أمام واقع
ميداني جديد أكثر تعقيداً بالنسبة للكيان الإسرائيلي وحلفائه.
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م