-
العنوان:باحث في الشؤون الإقليمية: وحدة الساحات وحرب الاستنزاف ترجحان كفة الانتصار لمحور المقاومة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: سلّط الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية نجاح محمد علي، الضوء على المشهد الإقليمي الحاصل، في ظل تصاعد الصراع بين محور المقاومة والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة على قناة "المسيرة"، بيّن نجاح محمد علي، أن أي إغلاق كامل لمضيق هرمز وباب المندب ستكون له خسائر كبيرة، وخاصة على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، مشيراً إلى أن هذه الدول بدأت تمارس ضغوطاً على الرئيس الأمريكي لوقف الحرب وإنهائها، بل وتعلن في بعض الحالات أن هذه الحرب ليست حربها.
وأضاف أن هذا الموقف لا يقتصر على
الخطاب السياسي الرسمي، بل يظهر أيضاً في الإعلام والرأي العام، بما في ذلك
بريطانيا، حيث تتردد تصريحات تؤكد رفض الانخراط في تحالفات عسكرية لفتح المضائق،
باعتبار أن الحرب ليست حربهم.
وفي قراءته لمآلات الصراع، أشار نجاح
محمد علي إلى أن السؤال لم يعد اليوم حول “من المنتصر”، بل حول “من يملك أوراق
اللعبة” ومن يستطيع الصمود في حرب استنزاف طويلة، معتبراً أن هذا النوع من الحروب
يخدم محور المقاومة، وعلى رأسه إيران واليمن ولبنان، ويضع خصومهم في حالة عجز عن
الاستمرار بالنفس الطويل المطلوب.
ولفت إلى أن حرب الاستنزاف الممتدة
تمنح محور المقاومة قدرة على المناورة وتوظيف الوقت، في مقابل صعوبات تواجه
الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين في تحمل كلفتها السياسية والعسكرية
الاقتصادية.
وتطرق إلى البعد السياسي الداخلي في
الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي يواجه حرجاً متزايداً مرتبطاً
بالانتخابات النصفية، إضافة إلى تعطلات مؤسسية خلال فترات الإجازات في الكونغرس،
وهو ما قد ينعكس على قدرة الإدارة الأمريكية في اتخاذ قرارات حاسمة خلال المرحلة
المقبلة.
وفي سياق متصل، قال نجاح محمد علي إن
محور المقاومة، بما يشمل إيران واليمن ولبنان، يمتلك القدرة على استخدام أوراق
متعددة للضغط السياسي والعسكري، بما يؤدي إلى إرباك الإدارة الأمريكية ودفعها نحو
البحث عن صفقات أو حلول سياسية لتخفيف التصعيد.
كما أشار إلى رسالة نقلها وزير
الخارجية الباكستاني خلال وجوده في إيران أثناء العمليات الأخيرة ضد الكيان
الصهيوني، حيث تم إيصال مضمونها في إطار تفاعلات إقليمية مرتبطة بمسار التصعيد
والردود المتبادلة.
وبحسب ما أورده، فإن الموقف الإيراني
يقوم على معادلة واضحة مفادها أن وقف الحرب يجب أن يشمل جميع الجبهات، وإلا فإن
المواجهة ستستمر، في إشارة إلى وحدة الساحات وتكاملها بين مختلف أطراف محور
المقاومة.
وفي تحليله للتطورات، اعتبر نجاح محمد
علي أن ما يجري يعكس اصطفافاً واضحاً بين محور المقاومة ومحور مقابل تقوده
الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مع بروز تمايزات داخل المعسكر الغربي نفسه،
حيث تظهر مؤشرات تململ داخل بعض الأوساط السياسية الأمريكية، وحتى داخل الكونغرس.
وأشار إلى أن هناك نواباً أمريكيين
بدأوا بالانضمام إلى أصوات تطالب بتقييد صلاحيات الإدارة في ما يتعلق بالحروب، وهو
ما اعتبره مؤشراً سياسياً مهماً قد يؤثر على مسار الدعم للسياسات التصعيدية في
المرحلة المقبلة.
وختم الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية نجاح محمد علي مداخلته بالقول: إن الضغوط الداخلية والخارجية على الإدارة الأمريكية قد تدفع باتجاه تهدئة مؤقتة أو وقف لبعض العمليات، إلا أن ذلك يبقى مرتبطاً بتوازنات الصراع المستمر، وبقدرة أطراف محور المقاومة على مواصلة سياسة الاستنزاف وفرض المعادلات الميدانية والسياسية في الإقليم.
[]المعادلة تغيرت بشكل كامل... إيران واليمن ترسخان ضربات استباقية بدلاً من الصبر الاستراتيجي
— برنامج ملفات (@profilemngr) June 8, 2026
🔸 نجاح محمد علي - باحث بالشؤون الإقليمية pic.twitter.com/4DG37WjyyA
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م