-
العنوان:شمسان: الردع اليمني والإيراني أسقطا الهيمنة الأمريكية ووضعا العدو الصهيوني في استنزاف مستمر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد مجيب شمسان، أن مجريات الأحداث الأخيرة منذ بدء العدوان على إيران إلى تجدد ضرب العدو الصهيوني من قبل قوى محور الجهاد والمقاومة، تكشف انتقال الأعداء من مشروع الهيمنة إلى مرحلة التراجع الاستراتيجي للمشروع الأمريكي الغربي، مقابل صعود واضح لقدرات محور المقاومة وتثبيت معادلات ردع جديدة.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وخلال استضافته على قناة "المسيرة"، أوضح العميد شمسان، أن المشروع الأمريكي كان يسعى إلى فرض ما يسمى “الشرق الأوسط الجديد”، عبر بناء كيانات سياسية “عميلة” مهدت لهذا المشروع، غير أن تطورات الميدان أعادت الاعتبار لدور الجغرافيا كسلاح ضاغط على القوى الإمبريالية، من خلال تطور أدوات المواجهة لدى محور المقاومة.
وفي سياق هذا التطور، أشار شمسان إلى
أن القدرات العسكرية، بما فيها الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، فرضت
تأثيرات واسعة في مسارات الصراع، لافتاً إلى الإسناد اليمني الذي تمكن من تجاوز
عوائق جغرافية وتكنولوجية كبيرة، عبر عمليات وصلت إلى مدى يتجاوز ألفي كيلومتر،
ونجحت في اختراق منظومات دفاعية متعددة الطبقات، بما في ذلك سبع طبقات دفاعية، وفق
وصفه.
وشدّد شمسان على أن هذه التحولات أعادت
“الأمة إلى حقيقتها” وفتحت أمامها “بارقة أمل” في إمكانية مواجهة المشروع الأمريكي
الغربي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العدوان على إيران وما تلاه من رد إيراني،
شكّل نقطة كسر لصورة القوة الأمريكية والغربية، وأسقط جزءاً أساسياً من مشروع
اتفاقيات “أبراهام” التي كانت تهدف إلى إدماج الكيان الصهيوني في المنطقة سياسياً
واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.
تحول كبير وجذري.. لم نعد في مرحلة إسناد بل معركة مشتركة يديرها محور الجهاد والمقاومة في مواجهة محور الشر الصهيوني الأمريكي[
]
🔸 العميد مجيب شمسان - خبير عسكري#ملفات pic.twitter.com/KAVZ0RPkEE
وبحسب شمسان، فإن التطبيع الذي بدأ بين
بعض الدول والكيان الصهيوني لم ينجح في الانتقال إلى مستوى شعبي، فيما أدى مسار
التطورات إلى سقوط تلك الآمال، وترك الكيان في وضع استنزاف مستمر بين خيارين: إما
الاستمرار في الاستنزاف غير القابل للتحمل، أو التراجع بما يحمله ذلك من انتكاسات
إضافية.
وفي قراءته للمشهد الإقليمي، أكد شمسان
أن المبادرة باتت اليوم بيد محور المقاومة، الذي انتقل من حالة الصبر الاستراتيجي
إلى ”الردع الهجومي”، مشيراً إلى أن إيران رسمت معادلات جديدة في التعامل مع خطوط
التماس، ومنعت تجاوز “الخطوط الحمراء”، خصوصاً في ما يتعلق باستهداف الضاحية
الجنوبية لبيروت، باعتبار لبنان جزءاً من ترتيبات وقف إطلاق النار السابقة.
وأضاف أن أي محاولة لتوسيع نطاق
الضربات أو إعادة إنتاج سيناريوهات سابقة باتت خارج الحسابات، وأن التصعيد سيقابل
بتصعيد من مختلف أطراف المحور، موضحاً أن الرد الإيراني الأخير حمل رسائل “أعمق من
الرسائل العسكرية المباشرة”، وأظهر انتقالاً من مرحلة الصبر إلى مرحلة الردع
الفعلي.
ولفت شمسان إلى أن الضربات الصاروخية
الإيرانية، والتي شملت عدة مواقع حساسة، أحدثت ارتباكاً في الحسابات الأمريكية
والصهيونية، ودفعَت واشنطن إلى تغيير موقفها من دعم عمليات توسعة الاستهداف،
وصولاً إلى تحول في الخطاب الأمريكي من دعم مباشر إلى دور وساطة، بعد أن كانت
الرواية الأولية تشير إلى تنسيق مسبق للعمليات.
اليمن لم تنطلق من النقطة صفر، بل من قاعدة ردع صلبة خلال عمليات الإسناد، وإيران انتقلت من الصبر الاستراتيجي إلى الردع الهجومي[
]
🔸 العميد مجيب شمسان - خبير عسكري#ملفات pic.twitter.com/Vm7BqgVdrm
وفي البعد الاستراتيجي الأوسع، اعتبر
شمسان أن التطورات الأخيرة تكشف عن حالة ضبابية استخباراتية لدى الكيان الصهيوني
والولايات المتحدة حول قدرات إيران، وقدرتها على استعادة توازنها وردعها، مشيراً
إلى أن الرد الإيراني حمل رسالة واضحة بوجود “خطوط حمراء غير قابلة للتجاوز”، وأن
المنطقة دخلت مرحلة جديدة في معادلة الصراع.
ونوّه إلى أن ما يجري يتجاوز التفاعلات
التقليدية، نحو معادلة إقليمية جديدة تقوم على توظيف الإمكانات بين أطراف محور
المقاومة، بما يشمل اليمن ولبنان وغزة وبغداد وطهران، في إطار تكامل عملياتي
متصاعد يعيد رسم خريطة الاشتباك الإقليمي.
ورأى أن معادلة “وحدة الساحات” أثبتت
حضورها، وأن نظرية “الأمن المطلق” التي اعتمدها الكيان الصهيوني قد سقطت عملياً
منذ أحداث كبرى مفصلية، مع فشل منظومات الدفاع المتعددة أمام الصواريخ والطائرات
المسيّرة، سواء في الردود الإيرانية أو عمليات الإسناد اليمني، التي تجاوزت قدرات
التوقع والاحتواء، وأحدثت تحولاً في مفهوم الأمن الإقليمي.
وفي ختام حديثه، خلص الخبير في الشؤون
العسكرية والاستراتيجية العميد شمسان، إلى أن المنطقة أمام مرحلة مختلفة كلياً،
تتسم بإعادة تثبيت معادلات القوة، وتراجع منظومات الردع التقليدية، مقابل صعود
نموذج جديد لدى المقاومة يقوم على استنزاف الأعداء وتعدد ساحات التأثير التي تجعل
العدو الصهيوني أمام تآكل مستمر.
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م