-
العنوان:أمريكا تخشى القاعدة الإيمانية أكثر من قواعد إطلاق الصواريخ
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن ما تخشاه قوى الاستكبار العالمية بقيادة أمريكا، وما ترتعد منه فرائصها، هو "القاعدة الإيمانية" التي تتجسد في عالم عربي حر أَو قائد مسلم بصير؛ فهي تخافُ من هذا الوعي أكثر بكثير مما تخاف من مِنصات وقواعد إطلاق الصواريخ، ولا تخشى التطور التقني العسكري في صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة بقدر خشيتها من العقيدة التي توجّـه هذا السلاح.
من هنا، نرى أن
خشية وخوف أمريكا من قائد الثورة
اليمنية، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، تكمن في أنه ينطلقُ من
قاعدة إيمانية قرآنية بحتة، جامعةٍ بين العلم والقيادة في آن واحد.
ما تخافه أمريكا والغرب هو علمُه، ووعيه،
وإدراكُه العميق لطبيعة المؤامرات اليهودية والنصارى وخطرهم الوجودي على
الأُمَّــة المحمدية.
إن ظهورَ قائد الثورة في محاضراته
وخطاباته، وما يتدفق من لسانه من تفسير آيات الذكر الحكيم والتذكير بمسؤولية
الأُمَّــة، هو أخطرُ على الصهاينة من أسلحة الدمار الشامل.
فحديثُه المُستمرّ ودعوتُه للشعب
اليمني بتحمُّلِ المسؤوليةِ الدينية يقض مضاجع اليهود، خُصُوصًا وأن هذا
المشروع القرآني الذي يحملُه يتّسم
بالصدق والمصداقية؛ فلم نجد له هفوة، ولم نلمس فيه مبالغة، ولا تخلُّفًا عن وعد، وجدنا
تطابقًا تامًّا بين القول والفعل (سلام ربي عليه).
تفكيك "صناعة التخدير"..
الهيئات العلمائية والارتهان المخابراتيّ
إن مشروعَ المسيرة القرآنية وما حمله
قادتُها العظماء هو أكبر بكثير من مُجَـرّد تحرّر سياسي أَو استقلال موضعي.
إنه مشروعٌ يضرب جذورَ التضليل التي
حاكتها أجهزة المخابرات العالمية وعلى رأسها "الموساد" طوال عقود.
ففي الوقت الذي عجزت فيه الجيوش، استعانت
المخابراتُ الدولية بعلماء تم استنساخُهم ونشرُهم في مفاصل منطقتنا لتكميم أفواه
الشعوب العربية والمسلمة تجاه عمالة حكامها، وعبر هؤلاء تم استضعاف وإذلال
الأُمَّــة المحمدية.
ولم تصل القوى الاستعماريةُ العالميةُ
إلى رأسِ هرم الإسلام وإلى مقدسات الأُمَّــة إلا عبر هذه "الهيئة
العلمائية" المصنوعة في دهاليز الاستخبارات؛ فبهم شُق صَفُّ الأُمَّــة، وحل
الخراب والدمار في الوطن العربي.
لقد عملت المخابرات على حماية الأنظمة
العميلة عبر فتاوى متبلورة في وجوب "طاعة ولي الأمر" الأعمى، حتى وإن
جلد ظهرَك ونهب مالَك، وحتى وإن ظهر على الشاشات يرتكبُ الموبقاتُ والمنكراتُ!
فجعلوه سيفًا مسلطًا باسم الدين، ومن هنا تسلط اليهود على مفاصل القرار في
الأُمَّــة الإسلامية.
التربية الإيمانية.. نسفُ خطط
الماسونية العالمية
إن السيد القائد عبد الملك بدر الدين
الحوثي (يحفظه الله) هو قائد مجاهد، وعالِم، ومربٍ للنفس البشرية الأمارة بالسوء،
وليس مُجَـرّد قائدٍ يملك أهدافًا ثورية سياسية تتوقّف عند تحقيق أول مكسب أَو انتصار.
ومن هنا ينبع -بنظر أعداء-
الخطرُ الحقيقي الذي يشكّله على سياسة وجذور الماسونية العالمية؛ إذ نسف أُطروحاتها،
وكشف عَوَارها، وعَرَّاها أمام الشعوب ورماها عُرض الحائط.
لذلك، فإن محاضراته ودروسه وخطاباتِه
تُلقى وتُتابع بدقة متناهية من قِبل الدوائر الغربية، ونحن لا نستبعد أنها تُترجم فورًا
إلى عدة لُغات لتُسلِّطَ عليها الأضواء في غُرَفِ أجهزة المخابرات العالمية، وتُرفع
كتقارير استراتيجية لصُنَّاعِ القرار في أُورُوبا وأمريكا لدراسة سر هذا البأس
اليماني الإعجازي.
لقد استطاع السيدُ القائد أن يحركَ
المياهَ الراكدة في واقع الأُمَّــة، وانطلق من القرآن الكريم جاعلًا منه منطلقًا
لكافةِ قراراته السياسية والعسكرية؛ ولهذا السبب يسهد اليهودُ والنصارى ليلَهم
ونهارَهم في محاولة محاصرته والتآمر عليه.
حقًّا.. لقد نهض بالشعب اليمني ليحمِلَ
اليمنُ سِرَّ الله الأكبر في تبليغ الرسالة الإلهية ومواجهة الطغيان.
فالعدوّ يعلم أن اليمن -قيادةً وشعبًا وجيشًا- غدا الخطر الأكبر على الماسونية العالمية؛ لذا لا تفريط، ولا غفلة، ولا تقاعُسَ في الحفاظ على مشروع المسيرة القرآنية، ولا تفريط بقائدها العظيم.
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م