-
العنوان:الجبهة الشعبية والجهاد تباركان عملية الدهس في "غوش عتصيون"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية الدهس البطولية التي نُفذت، الأحد، في مفرق "غوش عتصيون" المقام على أراضي قرية بيت سكاريا المحتلة جنوب بيت لحم، معتبرةً أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الإبادة الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة، ولبنان وعموم المنطقة.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي، فجر اليوم الاثنين، أن هذه العملية البطولية تحمل دلالات واضحة، ورسالة تحدٍ لكل من يراهن على كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل الممنهج، والتجويع، والمجازر المروعة.
وقالت: إن هذه العملية تُمّثل رداً
ميدانياً مباشراً وحازماً على التحريض الفاشي الذي يقوده أقطاب حكومة الإبادة من
مجرمي الحرب، وتؤكد بوضوح أن سياسات التحريض والتهديد لن تمر دون ثمن، وأن دماء
شهدائنا ومجازر العدو في فلسطين ولبنان تُعَمِّد خيار المقاومة كطريق رئيسي للجم
هذا الكيان وفرض معادلة الردع".
وأضافت الجبهة أنها تتوجه بالتحية
إلى روح منفذ العملية، الشهيد أمجد جواد النتشة، مؤكدة أن "جذوة المقاومة
ستبقى مشتعلة في كل شبر من أرضنا، وأن كافة محاولات العدو لفرض أمر واقع ستتحطم
وتندحر أمام بطولات المقاومين الأحرار، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أن التحرير
والعودة هما الهدف الذي لا يحيد عنه شعبنا".
بدورها باركت حركة المجاهدين
الفلسطينية عملية مفترق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم المحتلة، مؤكدة أنها
تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة وحرب الإبادة التي
يشنها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
ونعت الحركة في بيان، اليوم الاثنين،
الشهيد أمجد جواد النتشة الذي ارتقى خلال تنفيذ العملية، موضحة أن" دماء
الشهداء وتضحيات أبناء شعبنا ستبقى وقوداً لمسيرة المقاومة والثبات في مواجهة
العدو وعدوانه".
وأكدت الحركة أن" استمرار جرائم
القتل والتدمير والتجويع بحق شعبنا لن يمنح العدو أمناً أو استقراراً، وإنما سيزيد
شعبنا إصراراً على التمسك بحقوقه المشروعة ومواصلة مقاومة العدو بكل السبل
المتاحة".
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد حول الإساءة الأمريكية اليهودية للقرآن الكريم | 29-11-1447هـ 16-05-2026م
الحقيقة لا غير | معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو وسط تجاهل من قبل الحكومات العربية والإسلامية | 24-11-1447هـ 11-05-2026م