• العنوان:
    موسكو: اتفاق إدلب مازال “قيد التنفيذ”
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعلن الكرملين الروسي اليوم الثلاثاء بأن الاتفاق الذي ينص على إنشاء منطقة عازلة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا مايزال “قيد التنفيذ”، على الرغم من انقضاء 24 ساعة على المهلة المحددة لتطبيقه من دون انسحاب الفصائل الجهادية من المنطقة.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 16 أكتوبر | المسيرة نت: أعلن الكرملين الروسي اليوم الثلاثاء بأن الاتفاق الذي ينص على إنشاء منطقة عازلة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا مايزال “قيد التنفيذ”، على الرغم من انقضاء 24 ساعة على المهلة المحددة لتطبيقه من دون انسحاب الفصائل الجهادية من المنطقة.
ونقلت وكالات إعلامية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “بالاستناد إلى المعلومات التي نحصل عليها من عسكريينا، يتم تطبيق الاتفاق وجيشنا راض عن الطريقة التي يعمل بها الجانب التركي”.
وأضاف “بالتأكيد، لا يمكننا انتظار أن يحصل كل شيء من دون عوائق، لكن العمل جار”.
وانتهت الاثنين مهلة إخلاء الفصائل الجهادية للمنطقة المنزوعة السلاح، من دون رصد أي انسحابات منها حتى الآن، في وقت لم تحدد هيئة تحرير الشام التكفيرية المعنية خصوصاً بالاتفاق الروسي التركي، موقفاً واضحاً من إخلاء المنطقة.
وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل تكفيرية أخرى على ثلثي المنطقة المنزوعة السلاح التي يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً، وتقع على خطوط التماس بين الجيش السوري والفصائل التكفيرية والمغرر بهم مما يسمى مسلحو المعارضة، وتشمل جزءاً من محافظة إدلب مع مناطق في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وكانت دمشق قد أعلنت أمس الاثنين أنها ستترك لروسيا الوقت لتقيم “ما إذا كان جرى تطبيق الاتفاق أو لا”.
وكانت موسكو وأنقرة توصلتا قبل شهر إلى اتفاق في سوتشي في روسيا نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب وبعض المناطق الواقعة في محيطها. 
وأُنجز سحب السلاح الثقيل من المنطقة الأربعاء، بينما كان يتوجّب على الفصائل التكفيرية  إخلاؤها بحلول 15 أكتوبر. 
وينص الاتفاق كذلك على تسيير دوريات تركية روسية مشتركة للإشراف على الاتفاق.
وتشكل إدلب المعقل الأخير للتكفيريين في سوريا، وجنّب الاتفاق الروسي التركي المنطقة التي تأوي نحو ثلاثة ملايين نسمة هجوماً لوحت به دمشق على مدى أسابيع.
وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً مدمراً تسبب في مقتل أكثر من 360 ألف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.