-
العنوان:تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى ومحاولات لفرض طقوس تهويدية بحماية الاحتلال
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | متابعات: يواجه المسجد الأقصى المبارك تصعيداً إجرامياً يُعد الأخطر منذ عام 1967، تقوده جماعات المغتصبين الصهاينة بدعم علني من حكومة كيان العدو، وذلك بهدف فرض وقائع تهويدية وتصفية قدسية المسجد عبر طقوس تلمودية غريبة، كان آخرها محاولات إدخال ما يسمى بـ "القرابين الحيوانية" إلى باحاته الطاهرة.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وفي أحدث هذه المحاولات الإجرامية، تصدى حراس المسجد الأقصى، اليوم، لمجموعة من المغتصبين الصهاينة حاولوا اقتحام المسجد عبر "باب حطة" وهم يحملون قرابين حيوانية؛ حيث نجح حراس المسجد الأقصى في إحباط المخطط في مراحله الأخيرة، ومنعوا تنفيذ هذه الطقوس الاستفزازية داخل الحرم القدسي.
وأكدت وسائل إعلام
فلسطينية تسجيل ثماني محاولات مماثلة منذ مطلع العام الجاري، في إطار مساعٍ
متصاعدة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما يمس بهويته الإسلامية ويستهدف
مكانته الدينية والتاريخية.
وأشارت إلى سعي
العدو الصهيوني لاستغلال مناسبتين وشيكتين لتمرير هذه الطقوس، في ظل تصاعد الدعوات
من قبل جماعات متطرفة لتنفيذ اقتحامات أوسع وأكثر تنظيماً خلال الفترة المقبلة.
في السياق، ذكرت
جهات مقدسية أن شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط الدائم فيه يمثلان خط الدفاع
الأول وصمام الأمان للحفاظ على هويته، وإفشال محاولات فرض وقائع تهويديةً أو
المساس بقدسيته، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات المتكررة.
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م