-
العنوان:الصرخة.. وعيٌ بمستوى مطلوب لمواجهة قوى الاستكبار
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الأحرار اليوم يواجهون عدوًّا لا يعرفُ إلا لُغة الاستعلاء، وهو اليهود والنصارى الذين فتكوا بالأمة المحمدية وسيطروا على قرارها وسيادتها.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد وصل تطاوُلُ قوى الاستكبار على شعوبنا حَــدَّ الوقاحة، وأصبح الحكام العرب بمثابة "طلاب صغار" يتلقون الأوامر من أساتذة البيت الأبيض، يرعون مصالح واشنطن أكثر مما يرعون شعوبهم.
إن الشعوب العربية تعيشُ اليوم حالةً من سلب الحرية ونزع العزة
والكرامة، حَيثُ فُرضت عليهم "طاعةُ الحكام" كبديل عن طاعة الله ورسوله،
وأُسكتت الأصوات تحت سيف السلطة والترهيب.
وهنا نتساءل: أين "بارق رعد" المنظمات الحقوقية والأمم
المتحدة؟ لماذا تغيب دموعهم عن جرائم قطع الرقاب والاعتقالات في دول الخليج، بينما
يستنفرون في قضايا أُخرى؟ إن الأمم المتحدة لا تتحَرّك إلا وفق "المناخ الاستعماري"
الذي يخدم مشاريعهم؛ فما أصدق وصفهم حين لا يتحَرّكون إلا وفق مصالح أسيادهم.
لقد استخلصنا من كلمات قائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين
الحوثي (يحفظه الله) أن "الصرخة" هي حاجة ماسَّة لنهوض الأُمَّــة.
إنها تبلور للوعي الذي يرفضُ الحالة المزرية التي وصل إليها حال
المسلمين.
لقد صرخ الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في
وقت كان الشعار يشكِّلُ فيه خطرًا وجوديًّا على أدوات الغرب، ليؤسِّسَ لهذا المسار
الذي كسر حاجز الصمت.
إن لشعار الصرخة أهميّةً بالغةً تتعدى اللفظ؛ فهو موقفٌ سياسي وسلاح
نفسي أرهب الأعداء وكشف "أدوات الغرب" التي كانت تعيش في جحورها؛ فبانت
حقيقة الشخصيات السياسية والدينية التي تعمل لصالح الماسونية العالمية.
إن الصرخةَ اليوم هي مستوى المواجهة المطلوب لإنهاء حالة التبعية، فكما قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، فإن شعار الصرخة هو جزءٌ أصيل من هذه القوة التي ترهب العدوّ وتكشف طوابيره الخامسة في أمتنا.
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | حول سيطرة إيران على مضيق هرمز وتراجع الردع الأمريكي، وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وعجز العدو الصهيوني 07-11-1447هـ 24-04-2026م