• العنوان:
    ناقلة إيرانية تكسر الحصار وتعود إلى المياه الإقليمية رغم التهديدات الأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، نجاح ناقلة النفط الإيرانية "سيلي سيتي" في الوصول إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية، بعد رحلة معقدة عبر بحر العرب، تمت تحت حماية وإسناد مباشر من القوة البحرية للجيش.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح الجيش الإيراني، أن الناقلة تمكنت من عبور المسارات البحرية الحساسة رغم التحذيرات والتهديدات المتكررة من قبل الأسطول البحري الأميركي، مؤكداً أن العملية تمت وفق خطط دقيقة ضمنت سلامة الناقلة ووصولها إلى وجهتها داخل المياه الإيرانية.

وفي تفاصيل إضافية، أفادت مصادر ملاحية أن الناقلة، وهي من فئة الناقلات العملاقة (VLCC) التابعة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية، كانت قد غادرت إيران متجهة نحو جزر رياو، حيث قامت بنقل شحنة تقدر بنحو مليوني برميل من النفط الخام إلى ناقلة أخرى، قبل أن تعود أدراجها متجاوزة القيود والحصار المفروض عليها.

وأكدت المصادر أن الناقلة في طريقها للوصول إلى جزيرة خارك الإيرانية، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير النفط في البلاد، ما يثبت نجاح طهران في الحفاظ على خطوط إمدادها النفطية رغم محاولات التعطيل والضغط، كما أنه يعد تحول كبير في إدارة المعركة البحرية مع العدو الصهيوأمريكي، حيث تثبت إيران قدرتها على تأمين حركة صادراتها الاستراتيجية في ظل بيئة إقليمية متوترة.

في المقابل، بدأت تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران، تلقي بظلالها على الأسواق الأوروبية، حيث حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي من صيف صعب ينتظر القارة، نتيجة الاضطرابات الحادة في إمدادات الطاقة.

وأشارت مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي في تصريح اليوم الثلاثاء، إلى أن استمرار اغلاق مضيق هرمز، سيؤدي إلى اختناقات في سلاسل التوريد، ما يرفع أسعار الطاقة ويزيد من الضغوط على الاقتصادات الأوروبية التي تعاني أصلاً من تحديات تضخمية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" عن شركات طيران أوروبية تحذيراتها من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات خلال أسابيع قليلة، نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتأثر تدفقات النفط، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في قطاع النقل الجوي.