-
العنوان:معربوني: المقاومة أظهرت قدرات نوعية في العمليات الأخيرة وتستعد لعمليات أشد إذا عاد العدوان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد عمر معربوني أن مرحلة وقف إطلاق النار المؤقت حملت رسائل عسكرية واضحة، تمثلت بإطلاق صاروخ "كروز" نوعي ومسيرة نوعية لم تُستخدم سابقاً، رداً على الخروقات الصهيونية، في إشارة إلى مستوى الجهوزية العالية وقدرات المقاومة المتنامية.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة على قناة "المسيرة"، لفت العميد معربوني إلى أن هذه الجولة من الحرب منحت المقاومة خبرات كبيرة، معتبراً أنها “جولة” وليست نهاية للصراع، في ظل ”الغدر التقليدي للعدو الإسرائيلي"، مرجحاً تجدد القتال، خاصة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية التي تحمل رسائل تتعلق بمحاولة تثبيت حرية الحركة التي اعتاد عليها خلال الأشهر الماضية.
وجزم معربوني
بأن أي عودة للعدوان ستقابل بعودة المقاومة إلى القتال “بروحية أكبر وقدرات أكبر
وكيفية أعلى”، مؤكداً أن المعادلات الميدانية تغيرت عما كانت عليه سابقاً، لافتاً
إلى أن العمليات الأخيرة التي نفذتها المقاومة رداً على الخروقات أظهرت أن لديها
قدرات ستدخل بها بقوة إذا فجر العدو الوضع.
وفيما يتعلق
بما يسمى “الخط الأصفر”، أشار معربوني إلى أن المساحات التي يعلنها العدو على
الخرائط لا تعني سيطرة عسكرية فعلية أو ثابتة، بل تعكس نية في فرض حرية حركة
واستهداف تلك المناطق، واصفاً هذا المسار بأنه “فاشل سلفاً”، ومرتبط بمسار
دبلوماسي غير مجدٍ.
وأضاف أن
المقاومة أعلنت بوضوح أنه في حال تثبيت وقف إطلاق نار دائم وعدم انسحاب القوات
الإسرائيلية، فإنها ستنفذ عمليات لإخراجها من “كل شبر من الأرض اللبنانية”،
مستحضراً تجربة العام 2000م حين أُجبر العدو على الانسحاب رغم امتلاك المقاومة
آنذاك قدرات أقل مما تملكه اليوم.
وشدد على أن
المقاومة قادرة على منع استقرار القوات الإسرائيلية في أي منطقة، بدءاً بإرباك
وجودها ميدانياً، وصولاً إلى تعقيد بقائها ومن ثم إخراجها بالكامل.
وفي قراءة
للتحركات الميدانية، أشار إلى أن منطقة "دير سريان" تمثل نقطة متقدمة في
القطاع الشرقي بمحاذاة القطاع الأوسط وقريبة من خط الليطاني، حيث يحاول العدو
إنشاء “رأس جسر” لتثبيت قواته تمهيداً لأي اندفاع مستقبلي، إلا أن المقاومة تعاملت
مع هذا التقدم ودمرت آلياته، بما فيها دبابات “ميركافا”.
واعتبر أن ما
عجز العدو عن تحقيقه خلال 66 يوماً سابقاً، ثم خلال نحو 45 يوماً لاحقاً، لن يكون
قادراً على تحقيقه في أي مرحلة مقبلة، في ظل تطوير المقاومة لأساليبها واستخلاصها
الدروس الميدانية، مؤكداً أن حشد خمس فرق عسكرية لم يُمكّنه من تثبيت نقاط ارتكاز
عسكرية أو لوجستية مستقرة.
وأشار إلى أن
كل مناطق سيطرة العدو تبقى غير مستقرة، وترتبط إما بنتائج تفاهمات محتملة أو بعودة
القتال، ما يجعل وجوده الميداني هشاً وقابلاً للتفكك.
ولفت إلى أن
تموضع قوات العدو “طارئ ومدروس” من قبل المقاومة، التي أظهرت جهوزية عالية عبر
تنفيذ كمائن محكمة، منها استهداف رتل عسكري مؤلف من ثماني مدرعات، ما يعكس فهماً
دقيقاً للميدان.
وأوضح أن
المقاومة اعتمدت أنماطاً قتالية مختلفة أربكت العدو، مشيراً إلى أن هذه التكتيكات
يصعب على الجيش الإسرائيلي فهمها، خاصة بعد الانتقال من القتال في مواقع ثابتة إلى
انتشار غير تقليدي جنوب الليطاني.
وبيّن أن
المقاومة اعتمدت نمط “الدفاع النشط والمتحرك”، مستخدمة أساليب متعددة تشمل الكمائن
الثابتة والمتحركة، والعبوات الناسفة المضادة للدروع، والمسيرات الهجومية، إضافة
إلى تنسيق عالٍ مع وحدات الصواريخ والمدفعية.
وأكد في ختام
مداخلته أن أبرز هذه الأساليب كان “الاستدراج إلى نقاط القتل”، حيث وقعت الوحدات
الإسرائيلية في هذه الفخاخ أكثر من مرة، خصوصاً الوحدات المدرعة، ما يعكس مستوىً
متقدماً من التخطيط والتكتيك الميداني لدى المقاومة، وما يجعل العدو الصهيوني تحت
دائرة التهديد بشكل دائم إذا لم ينسحب من المناطق التي احتلها.
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | حول سيطرة إيران على مضيق هرمز وتراجع الردع الأمريكي، وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وعجز العدو الصهيوني 07-11-1447هـ 24-04-2026م