-
العنوان:خروقات وتفجيرات تطال بلدات جنوب لبنان وحصيلة الإجرام ترتفع.. مساعٍ صهيونية لاستنساخ نموذج غزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يجسّد العدو الصهيوني أقبح صور الإجرام والعدوانية في لبنان، باستنساخ نموذج غزة الإجرامي في الأراضي اللبنانية، مرتكباً جرائم جديدة، ومنفذاً سلسلة واسعة من عمليات التفجير الإجرامية للمنازل، كانتقام من الصامدين الثابتين، لكنه انتقام العاجز المفلس، فيما تعزز هذه الانتهاكات الصورة الوحشية للكيان اللقيط أمام العالم.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار، إلا أن العدو كعادته لا يلتزم بأية مواثيق أو ضوابط، مؤكداً سعيه لاتخاذ "وقف النار" كمظلة لمواراة إجرامه الواضح للعيان، حيث شن سلسلة اعتداءات جديدة داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفاً المصالح والأعيان المدنية، ما يزيد من انكشاف حالة الإفلاس والعجز، والتي باتت عقدة ثابتة تلاحق الكيان الإجرامي، ما يدفعه لصب سعاره على المدنيين.
وفي هذا السياق، أفادت وزارة الصحة
اللبنانية بجرح ما لا يقل عن 6 مدنيين، إثر العدوان الإسرائيلي على بلدة قعقعية
الجسر في قضاء النبطية جنوب لبنان.
وعلى وقع ذلك، ارتفعت حصيلة الضحايا
المدنيين جراء الاعتداءات الصهيونية المتواصلة منذ مطلع مارس الماضي، وحتى الـ20
من أبريل الجاري؛ حيث لفتت الصحة اللبنانية إلى ارتقاء 2387 شهيداً و7602 جريحاً،
وهي أرقام تكشف مدى اعتماد العدو على آلة القتل والإجرام لتعويض الفشل والخسائر
التي مني بها على وقع عمليات "العصف المأكول"، التي صدمت العدو ونسفت كل
حساباته.
كما أن العمليات النوعية للمقاومة منذ
مطلع مارس الفائت، أعادت العدو مجدداً لمواجهة كابوس الهجرة العكسية ومشاكل العجز
عن إعادة الإعمار وغيرها، فضلاً عن فشل العدو في ترميم وإعمار ما خلفته عمليات حزب
الله التي نُفذت منذ بداية طوفان الأقصى وحتى توقيع وقف إطلاق النار الذي بدأ في
الـ27 من نوفمبر 2024م، ما يجعل تراكم المشاكل ذاتها أحد أبرز عوامل التآكل
الصهيوني.
وبالعودة إلى واقع الإجرام الصهيوني
المتجدد وسط سريان الهدنة، أفادت مصادر لبنانية بأن العدو الصهيوني نفذ صباح اليوم
تفجيراً كبيراً في بلدة الطيري، وآخر مماثلاً في بلدة الطيبة جنوب لبنان. وتواصلت
السلسلة الإجرامية من التدمير، بعد إقدام العدو ظهر اليوم على تنفيذ تفجيرين في
مدينة بنت جبيل، كرد انتقامي على صمود المنطقة وأهاليها في مواجهة الصلف الصهيوني.
وفي انتهاك خطير، استهدفت مسيّرة للعدو
الصهيوني محيط جسر قعقعية الجسر في جنوب لبنان، ما يؤكد تمسك العدو بنهج الخروقات
المتفرقة لإبقاء الجبهة اللبنانية تحت دائرة النار، وهو ما يدفع نحو التصعيد.
وعقب هذا الاستهداف العدواني، استأنف
العدو الصهيوني عمليات التفجير للمنازل في بلدات القصير ودير سريان وشمع، والمناطق
الواقعة بين بلدتي القصير والقنطرة في جنوب لبنان، بالتوازي مع تفجيرات نفذها
العدو لعدد من المنازل في مدينة الخيام.
وتؤكد هذه المعطيات أن العدو الصهيوني
يسعى لتحويل البلدات اللبنانية الحدودية إلى مناطق مدمرة، لتحميل لبنان وشعبه
ومقاومته أعباءً إضافية، فضلاً عن كون هذه الجرائم دليلاً آخر على تعمد العدو
انتهاج سياسة التهجير والتدمير الحاصلة في غزة، واستنساخها في الأراضي اللبنانية.
وعلاوةً على ذلك، يسعى العدو لتعويض
عقدته المتمثلة في عجزه عن إعادة قطعان الغاصبين إلى مناطق شمال فلسطين المحتلة،
وذلك من خلال تحويل منازل بلدات جنوب لبنان إلى كومة من الركام بما يحول دون عودة
النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم، غير أن هذا المسار يقابل بملاحم شعبية لبنانية،
حيث يعود اللبنانيون أفواجاً إلى منازلهم المدمرة، وكلهم فخر واعتزاز بالتضحيات،
مؤكدين أنهم لن يتركوا أرضهم حتى وإن افترشوا الأرض والتحفوا السماء، وهو ما مثّل
صفعة إضافية للعدو، تجعل من التفجيرات الإجرامية مجرد إجراء لتعزيز صورة الإجرام،
لا لتبديد صمود الأحرار في لبنان.
كما أن هذه الجرائم تضع الحكومة
والرئاسة في لبنان أمام إحراجات جديدة، تفيد بأن التفاوض والمهادنة خارج إطار
المقاومة لا يقودان إلا لمزيد من التمادي الصهيوني، فيما تتمسك المقاومة بحق الرد
الفوري، بعد أن نفذت اليوم عمليات محدودة توازي الخروقات والجرائم الصهيونية، ما
أجبر العدو على تخفيف وتيرة التفجير والاعتداءات، ليتبين للجميع صوابية خيار
المقاومة والمواجهة كوسيلة وحيدة لردع العدو.
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | حول سيطرة إيران على مضيق هرمز وتراجع الردع الأمريكي، وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وعجز العدو الصهيوني 07-11-1447هـ 24-04-2026م