-
العنوان:أبناء تعز يحتشدون في 102 ساحة تأكيدًا على ثبات الموقف ونصرة للبنان وحزب الله
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| تعز: شهدت محافظة تعز اليوم، حشودًا جماهيرية كبرى في 102 ساحات بمديريات المحافظة، تحت شعار "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان"، تأكيداً على ثبات الموقف الإيماني، نصرة للبنان ومحور المقاومة وحزب الله، والجهوزية العالية لأي تطورات لمواجهة أعداء الإسلام.
-
التصنيفات:محلي
-
كلمات مفتاحية:
وأكدوا أن الخروج الجماهيري والزخم
الشعبي يمثل تأكيدًا على ثبات الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويُجسّد
تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل
حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.
وأشاروا إلى أن المسيرات والوقفات،
تأتي استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة السيد القائد عبدالملك
بدرالدين الحوثي وتأكيداً على المواقف الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني
المسمى بـ "إسرائيل الكبرى"، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها واستعداداً
لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وأكدت الجماهير المحتشدة في ساحات
مديريات محافظة تعز، أن المخطط الصهيوني والمشروع الأمريكي، لن يرى النور بفضل
صمود الشعوب الحرة وتضحيات شهداء محور المقاومة الذي بات يشكل سداً منيعاً في وجه
هذه المؤامرات.
وأكد بيان صادر عن مسيرات تعز، أن خروج
الشعب اليمني اليوم يأتي تأكيدًا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو
الصهيوني المسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها
وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للأشقاء في لبنان
وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وجددّ التأكيد على الثبات دون تردد أو
تراجع على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والقرآن
والجهاد التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله،
والبقاء على حالة العداء الواضح لأئمة الكفر في الصهيونية العالمية بذراعيها
"أمريكا وإسرائيل"، وعدم ترك المقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك، أو
التخلي عن فلسطين ولبنان وجبهات محور الجهاد والمقاومة.
وأشار البيان، إلى الالتزام بمعادلة
وحدة الساحات، ورفض ما يسمى بـ "تغيير الشرق الأوسط" أو "مخطط
إسرائيل الكبرى"، والعمل ليلاً ونهاراً في الإعداد والاستعداد للجولة القادمة
من الصراع مع الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكافة المنطقة من شرورهم وإجرامهم
ومخاطرهم.
وبارك، البطولات المذهلة والثبات
العظيم لأبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي
كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد
الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.
كما جدد التأكيد على الجهوزية التامة
إلى جانب القيادة القرآنية والقوات المسلحة لكل الخيارات، وأن لبنان وفلسطين
ومجاهديهم لن يكونوا وحيدين حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من
حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل
للسيطرة على شعوب الأمة.. محذرا شعوب الأمة من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات
تشويه الوعي وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.
وحذّر من التبني للخيارات الغبية
والاستسلام للعدو التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة
وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، الأمريكي الممتد لأكثر من 70 عاماً،
مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة
العدو في ميدان الصراع الأساسي.




محافظة #تعز - الساحة المركزية | خروج شعبي واسع في مسيرات «ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان»#مع_فلسطين_ولبنان#ساحاتنا_واحدة pic.twitter.com/tsG5e7ctKd— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) April 17, 2026
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | حول سيطرة إيران على مضيق هرمز وتراجع الردع الأمريكي، وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وعجز العدو الصهيوني 07-11-1447هـ 24-04-2026م