-
العنوان:بنت جبيل.. منظومة دفاعية تكسرُ هيبة النخبة الصهيونية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:"في جنوب لبنان، حَيثُ تكتب المقاومة تاريخًا جديدًا للمواجهة، برزت "بنت جبيل" نموذجًا صارخًا لفشل آلة الحرب الصهيونية أمام منظومة دفاعية محكمة.. المدينة التي لقّنتهم درسًا عام 2006، تعيد اليوم إنتاج الهزيمة لوحدات النخبة التي زج بها العدوّ؛ ظنًّا منه أن المعادلة تغيَّرت.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
منظومة دفاعية متكاملة.. لا ثغرات
ما واجهته قوات النخبة الصهيونية في
بنت جبيل لم يكن مُجَـرّد مقاومين متناثرين، إنها "منظومة دفاعية
متكاملة" نُسجت على مدى سنوات.
أنفاق محصنة، نقاط رصد متداخلة، خطوط
نار متقاطعة، ومراكز قيادة محمية.
منظومة تفهم الأرض شبرًا شبرًا، وتقرأ
تحَرّكات العدوّ قبل أن يخطو خطوته الأولى.
لهذا سقطت كُـلّ حسابات "الجيش
الذي لا يُقهر" في الأزقة والتلال.
الكمائن المحكمة.. مقبرة النخبة
دخلت وحدات "جولاني"
و"إيغوز" على وقع طبول الانتصار الإعلامي، فخرجت تجر خلفها قتلاها
وجرحاها.
"الكمائن" كانت تنتظرها
عند كُـلّ منعطف: عبوات جانبية تزرع الرعب، صواريخ موجهة تشل الدبابات من الضربة الأولى،
ومجموعات اقتحام تخرج من حَيثُ لا يحتسب العدوّ.
الكمين الواحد لا ينتهي إلا ليبدأ
كمين آخر، حتى تحولت طرقات بنت جبيل إلى مصائد موت لوحدات النخبة.
الإغراق الناري.. شلّت الحركة
لم تجد القوات المتوغلة لحظة لالتقاط
الأنفاس.
"الإغراق الناري" من
الهاونات والصواريخ قصيرة المدى وقذائف الرشاشات الثقيلة حول كُـلّ تقدم إلى مجزرة.
نيران كثيفة ومنسقة تطبق على القوة
من عدة اتّجاهات في وقت واحد، فتضطر للانكفاء والتمترس، ثم تُستهدف وهي متمترسة.
هذا التكتيك أفقد العدوّ القدرة على
المناورة، وحوله من قوة مهاجمة إلى هدف ثابت.
ضرب خطوط الإمدَاد.. خنق القوة.
أدركت المقاومة أن دبابة العدوّ بلا
وقود وذخيرة هي كومة حديد.
لذا كان "ضرب خطوط الإمدَاد"
هدفًا استراتيجيًّا.
الشاحنات التي تحمل الذخيرة والمؤن
والوقود تساقطت على الطرق المؤدية إلى بنت جبيل بفعل الصواريخ الموجهة والكمائن
الجانبية.
النتيجة: قوات النخبة وجدت نفسها في
قلب الميدان بلا ذخيرة كافية، وآلياتها بلا وقود، وجرحاها بلا إخلاء.
الجوع والعطش ونفاد الذخيرة كانت
سلاحًا مضافًا بيد المقاومة.
استهدافات تشل آليات الهندسة.. تعميق
المأزق
أرسل العدوّ "آليات
الهندسة" لفتح الطرق وإزالة العوائق وتفكيك الألغام، فكانت هي أول الأهداف.
جرافات الـ D9 وناقلات الجند الهندسية تحولت إلى توابيت محترقة قبل أن تنجز
مهمتها.
"استهدافات دقيقة تشل آليات
الهندسة" تعني أن العدوّ لا يستطيع إخلاء جرحاه، ولا سحب آلياته المعطوبة، ولا
شق طريق للهروب.
بقيت قواته عالقة بين الأنقاض، تحت
رحمة النيران، في انتظار الموت أَو الأسر.
خسائر بشرية ومادية فادحة
النتيجة التي اعترف بها العدوّ قبل
الصديق: "خسائر بشرية ومادية فادحة" تكبدتها وحدات النخبة الصهيونية في
بنت جبيل.
قتلى بالعشرات، جرحى بالمئات، دبابات
وناقلات جند وآليات هندسة مدمّـرة متناثرة على مداخل المدينة.
هيبة "النخبة" سقطت مرة أُخرى
عند أسوار بنت جبيل، والمنظومة الدفاعية المتكاملة أثبتت أن الأرض لأهلها، وأن
الكمائن والإغراق الناري وقطع الإمدَاد وشل الهندسة معادلة لا يملك العدوّ حلًا
لها.
بنت جبيل اليوم لا تدافع عن نفسها
فقط، بل ترسم لكل الجنوب ولكل الأُمَّــة خريطة المواجهة: وحدة النار، وحدة الأرض،
وحدة القرار..
والنتيجة دائمًا: العدوّ يخسر، والمقاومة تنتصر.
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م