-
العنوان:بوتيرة متصاعدة.. المغتصبون الصهاينة يواصلون استباحة الأقصى الشريف
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:متابعات | المسيرة نت: اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الثلاثاء، تحت حماية قوات العدو الإسرائيلي.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وأفادت مصادر مقدسية، بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية، في الوقت الذي تفرض فيه قوات العدو تشديدات على دخول المصلين والمرابطين.
وضمن
الانتهاكات الاستيطانية الصارخة لحرمة المسجد وقداسته، وقف المستوطنون دقيقة صمت
خلال صلاة جماعية في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، تزامنًا مع صافرات الإنذار
ضمن ما يُسمى "ذكرى المحرقة".
ويشهد
المسجد الأقصى تصاعدًا في وتيرة الاقتحامات والانتهاكات منذ إعادة فتحه الخميس
الماضي، عقب إغلاقه لأربعين يومًا بحجة حالة الطوارئ التي تزامنت مع الحرب على
إيران.
وذكرت
مصادر مقدسية، بأن باحات الأقصى تشهد تجولًا مستمرًا لقوات العدو مدججة بالسلاح
بين المصلين خلال الصلوات، إلى جانب تنفيذ اعتقالات استهدفت شبانًا وفتيات من داخل
ساحات المسجد.
كما
توسعت اقتحامات المستوطنين وأصبحت صلواتهم التلمودية تقام علنية وسط رقصات وتصفيق
ونفخ البوق.
وتمثل هذه
الممارسات العدوانية المتكررة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد الأقصى المبارك،
وتكشف عن سياسة ممنهجة لتغيير طابعه الديني والتاريخي.
ويؤكد
المقدسيون أن استمرار هذه الاقتحامات يستدعي موقفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا
حازمًا لحماية المسجد الأقصى والدفاع عن حق المسلمين في ممارسة شعائرهم بحرية
وأمان.وتمثل هذه
الممارسات العدوانية المتكررة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد الأقصى المبارك،
وتكشف عن سياسة ممنهجة لتغيير طابعه الديني والتاريخي.
ويؤكد
المقدسيون أن استمرار هذه الاقتحامات يستدعي موقفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا
حازمًا لحماية المسجد الأقصى والدفاع عن حق المسلمين في ممارسة شعائرهم بحرية
وأمان.
الحقيقة لا غير | سياسة أمريكا واليهود في نشر الأمراض والأوبئة للفتك بشعوب العالم | 07-01-1448هـ 22-06-2026م
الحقيقة لا غير | كيف تستخدم أمريكا حبة القمح ورغيف الخبز سلاحًا لإخضاع الشعوب والبلدان | 06-01-1448هـ 21-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م