وأوضح قاليباف أن الوفد الإيراني قدم مبادرات إيجابية وتقدمية أثناء جولة المفاوضات، غير أن الطرف الأمريكي لم ينجح بالختام بكسب ثقة الوفد الإيراني.

وأشار إلى أن واشنطن باتت تدرك منطق طهران ومبادئها، مضيفاً أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإدارة الأمريكية اتخاذ قرار واضح بشأن قدرتها على كسب ثقة إيران أو استمرار حالة الجمود.

وشدد قاليباف على أن دبلوماسية القوة والاحترام تمثل مساراً موازياً للكفاح العسكري من أجل انتزاع حقوق الشعب الإيراني، مؤكداً أن طهران لن تتراجع عن مواصلة ترسيخ إنجازات أربعين يوماً من الدفاع الوطني، مع استمرار نهجها السياسي والدبلوماسي.