-
العنوان:“وحدة الساحات”.. أفق إنتصار المحور وتثبيت معادلة الردع في المنطقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: ماجد جدبان_ شهد المشهد الإقليمي تحوّلاً نوعياً بعد العمليات العكسرية للجمهورية الإسلامية بالاشتراك مع جبهات المحور المساندة لإيران من اليمن ولبنان والعراق، حيث برزت معادلة “وحدة الساحات”.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي هذا السياق، رسم السيد عبد الملك
بدر الدين الحوثي يحفظه الله- في خطابة الخميس، حول آخر التطورات والمستجدات ملامح
هذه المرحلة، مؤكداً أن ما جرى لم يكن مجرد جولة عسكرية عابرة، بل محطة مفصلية
أسقطت ”معادلة الاستباحة”، وأثبتت معادلة الردع في المنطقة وأفشلت محاولات أعداء الأمة
لتفتيت المنطقة وعزل قوى المقاومة عن بعضها البعض.
وأوضح الخطاب أن أبرز
نتائج المواجهة والعمليات تمثلت في تثبيت معادلة “وحدة الساحات”، حيث تداخلت
الجبهات بشكل غير مسبوق، من طهران إلى بيروت وبغداد وصنعاء، في مشهد يعكس مستوى
عالياً من التنسيق العملياتي والاستراتيجي، ما أربك حسابات العدو وأفشل رهاناته
على الحروب المنفصلة.
وفيما يتعلق بجبهة اليمن، فقد شكّل
الحضور العسكري والشعبي عامل توازن إضافي، حيث تمكنت القوات المسلحة من فرض معادلة
ردع في البحر الأحمر، ومنع العدو من استخدامه في تنفيذ أي عمليات عدائية، وهو ما
اعتُبر إنجازاً استراتيجياً بالغ الأهمية في سياق المعركة الشاملة.
ويرى مراقبون أن وقف إطلاق النار الذي
تلا هذه الجولة لا يمكن فصله عن نتائجها الميدانية، حيث يعكس، في جانب منه،
إدراكاً لدى العدو بصعوبة الاستمرار في المواجهة وفق المعادلات السابقة، في ظل
تصاعد قدرات محور المقاومة واتساع نطاق عملياته.
وتبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة
عنوانها الرئيسي تآكل التفوق الأحادي للعدو، مقابل صعود معادلة ردع متعددة
الجبهات، تفرض إيقاعها على مسار الصراع، وتفتح الباب أمام تحولات أعمق في بنية
التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
الحقيقة لا غير | وقفة مع بيان السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ | 08-01-1448هـ 23-06-2026م
الحقيقة لا غير | سياسة أمريكا واليهود في نشر الأمراض والأوبئة للفتك بشعوب العالم | 07-01-1448هـ 22-06-2026م
الحقيقة لا غير | كيف تستخدم أمريكا حبة القمح ورغيف الخبز سلاحًا لإخضاع الشعوب والبلدان | 06-01-1448هـ 21-06-2026م