• العنوان:
    طهران: التفافٌ شعبي واسع ورسائل حازمة بشأن وحدة جبهات المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تشهد العاصمة الإيرانية طهران حالةً من التعبئة الشعبية الواسعة، بالتزامن مع استمرار حالة الحذر العسكري، رغم إعلان وقف العدوان، ما يعكس تماسك الجبهة الداخلية وارتفاع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وبحسب مراسلنا في طهران، فإن الحضور الشعبي يُعد العنوان الأبرز في هذه المرحلة، حيث يتواصل تدفق المواطنين للانخراط في حملات الدعم والإسناد للقوات المسلحة، وسط تأكيدات بأن هذا الالتفاف يمثل ركيزة أساسية في تثبيت معادلة الصمود والسيادة الوطنية.

وفي هذا الإطار، أفادت وسائل اعلام إيرانية بأن أكثر من سبعة عشر مليون مواطن إيراني سجّلوا أسماءهم وبياناتهم، معلنين استعدادهم للتضحية دفاعاً عن البلاد، في مؤشرٍ يعكس حجم التعبئة العامة، وعمق الانتماء الشعبي لمشروع المقاومة.

وعلى المستوى العسكري، لا تزال حالة الجهوزية في أعلى مستوياتها، حيث تؤكد القيادات العسكرية، وفي مقدمتها الحرس الثوري والقوات المسلحة، أن "اليد على الزناد"، في ظل قناعة راسخة بأن العدو لا يُؤتمن، وأن أي خرق لاتفاق وقف العدوان سيُقابل برد حاسم.

سياسياً، شددت القيادة الإيرانية على أن أي اعتداء على لبنان يُعد خرقاً واضحاً لاتفاق التهدئة، معتبرةً أن استهداف الساحة اللبنانية هو استهداف مباشر لمحور المقاومة برمّته، وهو ما يستدعي رداً يتناسب مع طبيعة التصعيد.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الشورى أن لبنان جزء لا يتجزأ من معادلة وقف العدوان، وأن استمرار الاعتداءات يُفقد المفاوضات أي جدوى، ويفتح الباب أمام خيارات عسكرية خلال الساعات المقبلة، في حال عدم التزام الطرف الآخر بتعهداته.

كما جددت القيادة الإيرانية تأكيدها على وحدة جبهات المقاومة، معتبرةً أن أي معادلة جديدة في المنطقة تقوم على مبدأ “وحدة الساحة”، بما يعزز من قدرة هذه الجبهات على فرض توازن ردع في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني.

وفي تطور ميداني لافت، تتحدث الأوساط عن احتمال إطلاق موجة صاروخية جديدة، قد تكون الموجة رقم مئة وواحد، رداً على استمرار الخروقات، ما يعكس بقاء جميع الخيارات مفتوحة في حال فشل المسار السياسي.