-
العنوان:أهداف كَيان الاحتلال من التصعيد في لبنان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:اتّفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة باكستان -المدفوعة من ترامب المهزوم- ينُصُّ صراحةً على أنه يشمل أمريكا وحلفاءَها وإيران وحلفاءها، وتحديدًا لبنان، وفقًا لما جاء في تصريح رئيس الوزراء شهباز شريف.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وقد التزمت المقاومة اللبنانية وقوات الاحتلال الصهيوني بهذا الاتّفاق فورًا، وتوقف إطلاق النار بين لبنان وكَيان الاحتلال لعدة ساعات.
هذا الاتّفاق اعتبره قادةُ الاحتلال
الصهيوني نصرًا واضحًا لإيران وحلفائها، وقبل أن تحتفل الشعوبُ العربية والإسلامية
بهذا الانتصار الذي تحقّق للأُمَّـة والمنطقة على الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم، أقنعوا
الإدارة الأمريكية باستثناء لبنان من هذا الاتّفاق، وتنفيذ غارات إجرامية واسعة ومكثّـفة
على كافة الأراضي اللبنانية لتحقيق الأهداف الآتية:
أولًا- التشويش على الهزيمة التي
ألحقها محورُ الجهاد والمقاومة بالأمريكيين والصهاينة وأدواتهم في المنطقة، والقول
بأن المواجهة لا زالت مُستمرّة ولم تُحسم بعد.
ثانيًا- صرف أنظار الشعوب العربية
والإسلامية عن الانتصار الكبير الذي تحقّق للأُمَّـة والمنطقة، وتوجيه أنظارهم إلى
القنوات المتصهينة التي تنقل مشاهد الإجرام والدمار الذي تقوم به طائرات الاحتلال
في لبنان.
ثالثًا- إعطاء السلطات اللبنانية
المنبطحة والخائنة الذريعةَ لفصل لبنان عن إيران، ومواصلة الضغط على حزب الله، وتقديم
التنازلات المطلوبة للأمريكيين والصهاينة.
رابعًا- تغيير المعادلة الجديدة التي
فرضها حزبُ الله على الصهاينة في هذه المواجهة، وإقناع الصهاينة أن الأراضي
اللبنانية ستظل مستباحة، وأن قواتهم الإرهابية لا تزال قوية وقادرة على حمايتهم
وتحقيق أحلامهم ومخطّطاتهم في المنطقة.
خامسًا- رفع معنويات الأنظمة
الوظيفية المتصهينة المعارضة لهذا الاتّفاق، وإعادة الأمل إليهم بأن هذا الاتّفاقَ
سوف ينهار وتعود المواجهة، وتتحقّق أحلامُهم بالقضاء على محور الجهاد والمقاومة.
سادسًا- إقناع المستوطنين الصهاينة
الذين ظلوا خلال المواجهةِ في الملاجئ المحصنة بالدمار الذي لحق بالمدن
والمستوطنات المحتلّة، حينما يشاهدون الإجرام والدمار الذي تنفذه طائرات الاحتلال
في لبنان.
سابعًا- اختبار موقف الجمهورية الإسلامية
من العدوان على أطراف محور الجهاد والمقاومة، وتطبيق نموذج غزة في لبنان.
ثامنًا- العودة إلى الخطة القديمة، وقصقصة
أطراف محور الجهاد والمقاومة قبل قطع رأسها، وتأجيل العدوان على إيران إلى ما بعد
القضاء على المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق واليمن.
تاسعًا- استعادة شعبيّة ترمب
ونتنياهو، وإقناع الصهاينة بأن أمريكا لم تتخلَّ عنهم، وأنها لا تزالُ واقفةً إلى جانبهم
في لبنان وغيرها.
عاشرًا- استعادة هيبة الردع الأمريكية
والصهيونية التي حطمها محورُ الجهاد والمقاومة أمام العالم خلال هذه المعركة
التاريخية.
وهي أهداف وهميةٌ وزائفة، نابعةٌ من جنون العظمة الذي يعاني منه ترمب ونتنياهو، وسيكتشف الأمريكيون والصهاينة وأدواتهم في المنطقة والعالم قريبًا أنها غير منطقية وغير واقعية، ولا يمكن أن يسمح بها محور الجهاد والمقاومة لو استمرت المواجهة إلى قيام الساعة.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م