• العنوان:
    خانقاني: بطء القرار في إيران تحكمه اعتبارات أمنية لا تراجع في الموقف
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث الأكاديمي الإيراني محمد خانقاني أن ما يُوصف ببطء اتخاذ القرار لدى القيادة في إيران، في ظل العدوان، يرتبط بشكل مباشر بالاعتبارات الأمنية وتعقيدات المرحلة الراهنة.
  • التصنيفات:
    دولي

وأوضح خانقاني، في حديث لقناة المسيرة، أن الأطراف المعادية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أعلنت في بداية الحرب سعيها إلى تغيير النظام، إلا أن القيادة واصلت إدارة المرحلة بثبات، معتمدةً على رؤية استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التهديدات.

وأشار إلى أن ما يبدو «تمهّلًا» في بعض القرارات، خصوصًا في المجالات العسكرية والسياسية، يعود إلى تشديد الإجراءات الأمنية في ظل تصاعد محاولات الاختراق والخداع من قبل العدو، لافتًا إلى أن حماية القيادات السياسية والعسكرية أصبحت أولوية قصوى.

وبيّن أن هذه الظروف فرضت قيودًا على آليات التواصل، حيث لم تعد اللقاءات المباشرة ممكنة بالشكل المعتاد، كما أن تبادل الرسائل بين القيادات بات يتم بوتيرة أبطأ؛ لضمان أعلى درجات الأمان، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير يمتد من نصف يوم إلى يوم كامل قبل الوصول إلى القرارات النهائية.