-
العنوان:إنقاذ ترمب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لا شك أن المجرم ترمب وصل إلى طريق مسدود مع الجمهورية الإسلامية، فلا الاغتيالات أسقطت النظام، ولا القوة أخضعت إيران، ولا التهديدات أفرغت شوارع طهران.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هذا الصمودُ الأُسطوري للشعب الإيراني غيّر نظرةَ الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم في المنطقة والعالم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وباتت إيران رقمًا صعبًا في المعادلة الإقليمية والدولية، وعلى المجرم ترمب أن يفهم هذه الحقيقة القائمة، وأن يكون على قناعة تامة أن الوضع بعد العدوان على إيران لن يكون كما قبله، لو استمرت المواجهة إلى قيام الساعة.
فإيران أُمَّـة حسينية مقاتلة، قدمت
منذ معركة كربلاء إلى اليوم قوافل من الشهداء، ولم تخضع أَو تستسلم لبني أمية وبني
العباس وغيرهم خلال ألف سنة، فهل يعتقد المجرم ترمب أنه سيخضع هذه الأُمَّــة في
هذه المعركة للأمريكيين والصهاينة؟
وهذا لا يعني أن الجمهورية الإسلامية
لا تريد السلام، أَو أنها تريد المواجهة، فهذه المواجهة فرضت عليها ولم تذهب إليها،
بل إن هدفها الأول من هذه المواجهة هو إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وهذا
ما لا يريده الأمريكيون والصهاينة.
لذلك أرسل المجرم ترمب أدواته في
المنطقة لإقناع الجمهورية الإسلامية بهدنة مؤقتة، وحثها على التفاوض مع ويتكوف
وكوشنر مباشرة، والتعامل بحسن نية مع الشروط والمطالب الأمريكية.
لا شك أن القيادة الإيرانية تدرك هذه
اللعبة، وتدرك مكانة الدول الوسيطة لدى الأمريكيين والصهاينة، والدور الذي لعبته
هذه الأدوات خلال العدوان على قطاع غزة.
هذه الأدوات حقّقت للأمريكيين
والصهاينة في غزة ما عجزوا عن تحقيقه بالقوة، فأعادت الأسرى للصهاينة، ووقفت عاجزة
عن إيقاف العدوان المُستمرّ والحصار المفروض على قطاع غزة.
لا شك أن هذا هو ما يريده ترمب من
هذه الأدوات الإقليمية هذه المرة، وهذا ما تدركه القيادة الإيرانية جيِّدًا.
هذه الأدوات هي من تخفف الضغط
المفروض اليوم على المجرم ترمب، وتهدئ برسائلها سوق النفط، وتطيل أمد العدوان على إيران.
لا توجد دولة عربية أَو إسلامية
يمكن أن تكون وسيطًا نزيهًا ومحايدًا في هذه المعركة، فهذه الدول لا تتحَرّك إلا
بتوجيهات أمريكية، وتسعى لإنقاذ ترمب من الهزيمة،
وحلب سفهاء الخليج بمواقفها السياسية والإعلامية.
ولولا صمود الجمهورية الإسلامية
وردود فعلها القوية والشجاعة، لكانت هذه الدول جزءًا من العدوان عليها، فقد أدانت
هذه الدول ردود فعلها، ولم تدن العدوان عليها.
الوسيط
النزيه والمحايد هو من أدان هذا العدوان على إيران صراحة، ودعا من أول يوم إلى إيقافِه
فورًا، وحذّر من حماقة ترمب وخطورته على العالم.
للأسف، لم تتخذ دولة عربية أَو إسلامية الحد الأدنى من المواقف التي اتخذتها الصين وروسيا وإسبانيا وغيرها في هذه المعركة التاريخية التي تستهدف الأُمَّــة والمنطقة قبل غيرها.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م