وفي بيان لها، هنأت لجان المقاومة الجمهورية الإسلامية في إيران، إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، بالنصر الاستراتيجي، معتبرةً أن هذا التطور يؤسس لمرحلة جديدة من التغيير الجذري في موازين القوى، ويعلن نهاية مشاريع الهيمنة في المنطقة.

وأشارت اللجان إلى أن هذا الانتصار يشكل دعماً مباشراً للقضية الفلسطينية، ويعزز من صمود الشعب الفلسطيني وثباته في مواجهة الاحتلال، مؤكدةً أن خيار المقاومة هو السبيل لتحقيق الحرية والانتصار.

وشددت على أن قوى العدوان لا تفهم إلا لغة القوة، وأن وحدة الشعوب وتمسكها بخيار المقاومة كفيل بإفشال مخططات الهيمنة وإسقاط مشاريع الإبادة والنهب.

من جانبها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هذا التطور، مهنئةً الشعب الإيراني وقيادته بالانتصار التاريخي على العدوان، مؤكدةً أن صمود إيران وقواتها المسلحة أجبر المعتدين على القبول بوقف إطلاق النار.

ولفتت الحركة إلى أن ما جرى يمثل تحولاً لافتاً في مسار المواجهة، حيث انتقل الطرف الأمريكي من التهديد والتصعيد إلى القبول بالتفاوض، معتبرةً أن ذلك يعكس فشل العدوان في تحقيق أهدافه.

وأكدت أن هذه المرحلة تحمل دلالات كبيرة للشعوب المظلومة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، بأن التمسك بخيار المقاومة كفيل بتحقيق النصر، مشددةً على أن استمرار الصمود الفلسطيني سيقود في نهاية المطاف إلى الحرية والاستقلال.