• العنوان:
    حركات المقاومة الفلسطينية تندد بمجزرة "مخيم المغازي" واستمرار الحصار والإجرام وسط تقاعس الوسطاء
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تتواصل جرائم العدو الصهيوني في قطاع غزة وسط تصعيد دموي يستهدف المدنيين بشكل مباشر، في وقت تصف فيه فصائل المقاومة ما يجري بأنه امتداد لحرب الإبادة الجماعية والنهج الفاشي الممنهج، يترافق مع حصار خانق وإغلاق للمعابر ومنع علاج الجرحى، وسط تقاعس الوسطاء.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وشهد مخيم المغازي وسط القطاع اليوم مجزرة دامية ارتكبها العدو الصهيوني بعد أن قصف تجمعاً للمواطنين شرق المخيم؛ لترتفع الحصيلة إلى 11 شهيداً وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى وصول 7 شهداء إلى المستشفيات ارتقوا بنيران العدو، مما يؤكد إصرار كيان الإجرام على إبقاء الإبادة الجماعية قائمة رغم التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذها لكل بنوده رغم التنصل الصهيوني المقرون بالإجرام.

وفي حيثيات الجريمة، اقتحمت ميليشيات عميلة تابعة للعدو مدرسة تؤوي نازحين شرق مخيم المغازي، حيث أطلقت النار بشكل مباشر على النازحين واعتقلت عدداً منهم، قبل أن يستهدف الطيران الصهيوني المواطنين أثناء تصديهم لتلك العناصر، ما أدى إلى وقوع هذه المجزرة.

وإزاء ذلك، نددت حركات المقاومة الفلسطينية بهذه الجرائم، محملة الوسطاء المسؤولية الكاملة عن كل ما يمارسه العدو؛ نظراً لتوفيرهم الغطاء السياسي دون أي مواقف رادعة تزجر العربدة الصهيونية.

وفي هذا السياق، أكدت "لجان المقاومة في فلسطين" أن "المجزرة الصهيونية الفاشية في مخيم المغازي" تأتي ضمن سياسة إبادة ينتهجها العدو، مشيرة إلى أن "قصف المواطنين بالطائرات تزامن مع اقتحام الميليشيات والمرتزقة لبيوت الآمنين والاعتداء عليهم".

وأضافت أن "ما تقوم به عصابات العملاء والمرتزقة بدعم من العدو هو امتداد لسياسة الإبادة"، داعية إلى التصدي لهذه العصابات.

وشددت لجان المقاومة على أن "الدماء الزكية التي سُفكت تستدعي من جميع مكونات شعبنا المواجهة"، داعية إلى موقف عربي وإسلامي يضع حداً للعربدة الصهيونية.

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن "قصف تجمع للمواطنين شرقي مخيم المغازي، ما أدى إلى ارتقاء ما لا يقل عن 11 شهيداً وعدد كبير من الجرحى، هو جريمة حرب جديدة"، معتبرة أن الجريمة "تهدف إلى التغطية على جرائم العصابات العميلة التي تروع الآمنين وتقتحم منازلهم".

كما اعتبرت حركة الجهاد أن "استمرار إغلاق معبر رفح ومنع سفر المرضى انتهاك للاتفاقات ومحاولة لفرض وقائع جديدة"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سياق "التخبط الذي تعيشه حكومة العدو نتيجة فشلها في تحقيق أهدافها".

وفي السياق ذاته، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن "إقدام جيش العدو الصهيوني على إغلاق معبر رفح ومنع سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج تحت ذرائع واهية يُعدّ جريمة جديدة ضد الإنسانية".

وأكدت حماس أن "إغلاق المعبر يعكس نهجاً فاشياً يستهدف أبناء شعبنا"، مضيفةً أن "هذا السلوك الاحتلالي الفاضح وما يرافقه من خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار يعكس رغبة مجرم الحرب نتنياهو وحكومته في التنصل من الاتفاق".

ودعت الوسطاء إلى "تحمل مسؤولياتهم وإلزام العدو بتطبيق الاتفاق ومحاسبته على استهتاره بحياة المدنيين".

وبشأن الإجرام الصهيوني، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن "المجزرة الجديدة التي ارتكبها العدو في مخيم المغازي تأتي في سياق استمرار حرب الإبادة الجماعية التي لم تتوقف".

ودعا حازم قاسم "الدول الضامنة إلى إثبات قدرتها على إلزام العدو بوقف الحرب وتطبيق استحقاقات الاتفاق كاملة".

يشار إلى أن وزارة الصحة بغزة أكدت ظهر اليوم ارتقاء 723 شهيداً و1,990 جريحاً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، لافتةً إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,302 شهيداً و172,090 جريحاً.

وبهذه المعطيات والأرقام، يتبيّن للجميع أن العدو الصهيوني يتخذ من الاتفاق مظلة لاستمرار الإبادة، مستغلاً موقف الوسطاء المتراخي والدعم الأمريكي اللامحدود.