-
العنوان:محور المقاومة يقاتل صفًّا واحدًا.. كالبنيان المرصوص!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يقفُ محورُ المقاومة اليوم في صَفٍّ واحد، يقاتلون في سبيل الله كالبُنيان المرصوص؛ محور قوي، مؤمن، ومجاهد، تتوحد فيه القيادة والقواعد بعزيمة إيمانية تجسد بأس الله وثقافة الاستشهاد.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنها معركةٌ كبرى تهدفُ في مقامِها الأول إلى إعادة العزة والكرامة للأُمَّـة المحمدية جمعاءَ، مُعيدةً إلى الأذهان ملاحِمَ صَدْرِ الإسلام وبطولاته الخالدة، في مواجهةٍ شرسة بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر؛ مواجهة طاهرة لا تشوبها شائبة، هدفها الأسمى هو إعلاء كلمة الله.
لقد شكّل التحامُ قادة المحور وجيوشه
عصبة إيمانية وعصا غليظة لكسر رأس الشر؛ مما أفقد قوى الاستكبار صوابها وأخلّ
بتوازنها نتيجة التنسيق الدقيق والعمليات المحسوبة زمانًا ومكانًا، مجسِّدين روح
الأُخوة الإيمانية، ومصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}.
لقد صمدت الجمهورية الإسلامية في إيران
رغم التضحيات الجسيمة والخسائر المادية، بفضل وعي شعبي والتفاف استثنائي حول
القيادة، بينما تتساقط أوراق كَيان الاحتلال الغاصب ورقة تلو أُخرى، حَيثُ فشلت مخطّطاته
وتم إحباط مؤامرات خلايا التجسس التي باعت نفسها للشيطان.
إن عزيمةَ المحور لا تلين، وعملياته
العسكرية لن تتوقف أمام ضغوط الاستكبار؛ فالقرار هو الاستمرار حتى تحقيق كامل الأهداف.
ورغم أن يد الغدر طالت هرم القيادة
وسفكت دماء الصف الأول، إلا أن ذلك لم يزد المحور إلا إصرارا؛ فالثورات القرآنية
لا تسقط بسقوط قادتها، بل تتحول دماء العظماء إلى دافع معنوي ومحطة إيمانية للمضي
على ذات الدرب الثابت.
ولنا في اليمن ولبنان عبرة وعظة؛ فقد
استُشهد قائدُ المسيرة القرآنية السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في
أيامها الأولى، ولم يسقط المشروع بل تعاظم.
وكذلك حزب الله اللبناني، السهم الأول
في صدر كَيان الاحتلال، الذي انطلق بقيادة شهيد القدس السيد حسن نصر الله (رضوان
الله عليه)، فنهض من وسط الحصار والحرب الإعلامية والمذهبية التي شنتها قنوات الاستكبار
وأدواته من "علماء السلاطين".
لقد حاولوا شحن البغضاء ضد الحزب
وتناسي العدوّ الحقيقي، لكن حزب الله صمد صمود الجبال وانتصر، فارضًا معادلة الردع
بفضل رجاله الأبطال.
إن إيرانَ اليوم، بُوصلتُها واضحة
ومنصاتُها موجهة نحو قواعد ومدمّـرات قوى الاستكبار، وقد مدت يد العون للمحور
وقدمت خيرة رجالها الذين سقوا تراب الإسلام بدماء زكية.
وبوَحدة هذا المحور، تحطمت عصا الهيمنة الأمريكية، وأُذل كَيان الاحتلال، وأُفشلت قدراته العسكرية؛ فكانت يد الله مع المجاهدين هي العليا، ويد الشيطان هي السفلى، قال تعالى: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م