• العنوان:
    سرايا القدس تشيد بعمليات إيران وقوى المحور وتدعو لنصرة الأقصى والأسرى: أمتنا تستعيد عافيتها وتعرف عدوها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: أشادت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، "بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان، التي مرغت جيش ترامب في رمال الصحراء، ودمرت عددًا من طائراته العسكرية المتقدمة"، مؤكّدةً أنّ "قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدّد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة".
  • التصنيفات:
    عربي دولي

وباركت السرايا في بيانٍ لها، اليوم الأحد، "الرشقات الصاروخية المتتالية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، والتي نستقبل دوي انفجارها في كل الأرض الفلسطينية بالتكبير والتهليل والحمد"، مثمّنةً "الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية عبر تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده والصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة، في مشهدٍ أذهل العدو وأربك حسابات فشله ظناً أنهم أزالوا تهديد حزب الله سابقاً ليتدفق العطاء الجهادي المميز بشكّلٍ حيَّر العدو وقادته العسكريين والأمنيين".

وأبرقت "بتحية الفخر والإباء لأيقونات الإعلام المقاوم العقيد إبراهيم ذو الفقاري صوت الحق الذي ينسف رواية العدوان، والعميد يحيى سريع الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عنوان الثبات والتحدي، وكل الناطقين باسم قوى محور المقاومة الذين يدحضون الباطل ويفندون الحق أمام العالم".

وفي سياقٍ متصل، أكّدت سرايا القدس أنّ "أسرانا البواسل هم أبطال قضية، وثوار أرض مسلوبة، كفلت لهم الشرائع السماوية والوضعية حق مقاومة الاحتلال على أرضهم"، مشدّدةً على أنّ "إقرار مجرمو الحرب قانون إعدام الأسرى، يؤكد أننا أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً لأسرانا في وجه عدو متغطرس لم يتعلم الدروس من محمود العارضة ورفاقه الذين ذاقوا الحرية رغم أنفه، وسيبقى هذا موعد أسرانا عاجلاً أو آجلاً، وسنكون والمقاومة الفلسطينية أوفياء لقضيتهم العادلة".

وقالت: إنّ "العدو الصهيوني بقيادة مجرم الحرب نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة محاولاً التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته"، لافتةً إلى أنّ "التجاوز الخطير يعتبر صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو، ما يستوجب من أهلنا في الضفة والقدس شدّ الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن".

ودعت "أحرار أمتنا أن ينتفضوا نصرة للأقصى وفاءً لمسرى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم"، مشدّدةً على أنّ "أمام ما يحققه المجاهدون في كل ساحات المواجهة من إنجازات عظيمة تبعث على الفخر، يستمر أفاكو الصهيونية في بث أراجيفهم المكذوبة عن أرض الميعاد و(إسرائيل الكبرى) التي لم تعد قادرة على حماية حدودها، ويتراشق قادتها اتهامات الفشل والتفكك".

وختمت سرايا القدس بيانها، بالتأكيد على أنّه "ولّى الزمن الذي فيه نُهدَّد أو نُستضعَف أو نُستعبد، وإن أمتنا بدأت تستعيد عافيتها، وتصوب بوصلتها، وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها، وسينهض الأحرار فيها موحدين لمواجهة الحقد الصهيوني الذي يقود الشرق الأوسط والعالم للدمار والهلاك"، موجهةً رسالة لترامب ونتنياهو ومن خلفهما: "أنتم أبناء الظلام الحقيقيين الذين سيزيل الله شرهم على يد أبناء النور من مجاهدي الإسلام العظيم محبي الخير والسلام للعالم".