-
العنوان:ترامب.. بين هزائم حروبه الخارجية وأزمات داخلية تعصف به
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في تصريح صادم، أقر المعتوه "ترامب" بأن أمريكا -بكل قوتها الاقتصادية- "لا تستطيع توفير رعاية الأطفال" ولا دعم برامج الرعاية الصحية مثل (ميديكير وميديكيد)، مبرّرًا ذلك بانخراطها في الحروب.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هذا التصريح لا يكشف عجزًا ماليًّا بقدر ما يفضحُ أولوياتٍ مختلة؛ حَيثُ تُقدَّم آلةُ الحرب على حساب الإنسان، والأرقام التي رافقت هذا الاعتراف ترسم صورة قاتمة للواقع الأمريكي:
·
أكثر من 8
تريليونات دولار أُنفقت على الحروب منذ أحداث 11 سبتمبر.
·
نحو 200
مليار دولار تُطلب سنويًّا لتعزيز ترسانة البنتاغون.
·
32 مليار
دولار أُهدرت خلال شهر واحد فقط في العدوان الظالم على إيران.
ومئات الملايين تُبدد في نفقات
ترفيهية؛ منها مليون دولار فاتورة "جولف" لترامب خلال ولايته الحالية.
بينما يزعم ترامب أن رعاية الأطفال
"غير ممكنة"، تزداد الأزمة الداخلية تعقيدًا وتتدنى شعبيته، مما يعكس
كراهية شعبه لسياساته.
وقد وصف السيد القائد تلك التصريحات
قائلًا: "ما يقوله ترامب من هراء وتهريج، حينما يطرح مسألة الاستسلام غير
المشروط على إيران، هو كلام غير عقلائي وخارج عن نطاق ما يقوله العقلاء".
انهزام أمريكا في حروبها.. ما
وراء الأرقام؟
في المواجهة مع إيران، لم تحقّق
واشنطن أيَّ هدف استراتيجي رغم الإنفاق الهائل، بل واجهت تطورًا نوعيًّا في
القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية جعل كلفة الحرب تتضاعف دون نتائج.
وفي اليمن ودول المقاومة، دفع الأحرار
فاتورةَ الدم بدلًا من الدولار، ومع تصاعد عمليات القوات المسلحة اليمنية عمق كَيان
الاحتلال وقد تتدرج لتصل البحر الأحمر، باتت واشنطن تدفع كلفة باهظة لحماية
ممراتها البحرية، مضافةً إلى كلفة الانهزام السياسي والعسكري.
من يدفع فاتورة الحروب؟
لا شك أن بعضَ أنظمة دول الخليج هي
التي ضغطت على واشنطن لشن الحروب، وهي التي تدفع الجزء الأكبر من التكلفة؛ فترامب
طلب منهم مؤخّرًا 5 تريليونات دولار لاستمرار الحرب، أَو دفع 2.5 تريليون دولار
للتوقف عن الحرب ضد إيران، ويبدو أنهم آثروا الدفعَ لتستمرَّ المحرقة، وهم -ويحهم-
مهزومون لا محالة.
كما يدفع المواطن الأمريكي الثمنَ من
ضرائبه، حَيثُ يُحرم من الخدمات الصحية ليُموّل آلة الموت.
المفارقة الصارخة:
كيف لدولة تنفق التريليونات على
الدمار أن تعجزَ عن رعاية الأطفال والمسنين؟ إنها ليست مسألة عجز مالي بل "اختيار
سياسي" يعكس طبيعة نظام الهيمنة الذي يجعل الإنسان مُجَـرّد رقم ثانوي.
ختامًا، اعترافُ ترامب يثبت أن أمريكا
تُشعِلُ الحروبَ على حساب كرامة الإنسان، لكن تجارب اليمن وإيران وغزة ولبنان
والعراق أثبتت أن الصمود قادر على قلب المعادلات.
وبدليل إغلاق إيران لمضيق هرمز وعجز ترامب عن فتحه، مما أربك الأسواقَ العالمية؛ فكيف سيكون الحال إذَا أغلق اليمن "باب المندب" كليًا؟ قادم الأيّام كفيلة بالجواب، (فارتقبهم واصطبر).
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م