• العنوان:
    أمريكا.. نحو الفشل!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لقد أصبحت أمريكا، بقيادة "ترامب"، أسدًا بلا أنياب؛ حَيثُ عمّ فشل السياسة الأمريكية في الشرق والغرب، وهو فشلٌ لا يمكن تعويضه مهما حاول "الرئيس الأصفر" إظهار غلظة العصا الأمريكية من جديد؛ فقد انكسرت هيبتها ومكانتها الدولية للأبد.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن القوة التي كانت تتخفى خلفها واشنطن انكشفت حين أراد "المعتوه ترامب" استعراض عضلاته بطريقة غير محسوبة، محاولًا الهيمنة على العالم بالقوة العسكرية الفجة، فما كان من عصاه إلا أن انكسرت أمام إرادَة الشعوب الحرة، لتتحول أمريكا إلى كيان بلا مخالب؛ فالبطل أمام الحق ضعيف، والبغي والفساد هما دائمًا بداية السقوط المميت.

إننا نرى اليوم بداية نهاية الهيمنة الأمريكية وسقوط كَيان الاحتلال الغاصب رأيَ العين؛ فهذه الأنظمة الاستكبارية التي يقودها "نتنياهو" وترامب تحولت إلى وحوش مسعورة أُصيبت بداء الكلب، تريد النهش في كُـلّ من يقف أمامها.

لقد تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء في غزة على مدار عامَينِ، واستهدفوا قادةَ المقاومة في لبنان، وشاركوا في العدوان على اليمن؛ لكن الله أملى لهم بالكيد المتين حتى وقعوا في "كماشة" محور المقاومة الذي تقوده إيران مع اليمن ولبنان والعراق.

إن الغباء المطبق الذي أظهره قادة الاحتلال وواشنطن في معركة غزة، حَيثُ فشلوا في تحقيق هدف واحد ضد "حماس"، تكرّر في تطاولهم على الجمهورية الإسلامية؛ ليتلقوا الصفعات المتوالية من جيش إيران ورجال المحور، بينما لا يزال المعتوه الأمريكي يطالب المقاومة بتسليم سلاحها في ذروة فشله، وكأنه لا يدرك أن "البقر تشابه عليهم" منذ زمن بعيد.

لقد تكسرت أنياب هذا "الأسد الورقي" بصمود الأبطال وتضحيات الأحرار؛ فالمجازر التي ارتكبوها بحق الأطفال والنساء في غزة لم تكن انتصارا بل كانت "خلعًا" لما تبقى من كرامة لديهم.

إن الله لم يخلق أرواح أبناء غزة عبثًا لتكون ميدان تجارب لأسلحة الطغيان، بل جعل تلك الدماء الطاهرة كفيلة بهَدَّ عروش الإمبراطوريات وسقوط دول الاستكبار.

نحن على ثقة بأن عدالة الله سارية، وأن مكر الله سيحيق بالأعداء من حَيثُ لا يعلمون؛ فقد وقعت أمريكا وكَيان الاحتلال في "حفرة إيران" ومحور المقاومة، ولا مخرج لهم ولا نجاة، بعد أن شُهر سيف الحق في نحر الباطل، وتحولت مضايق البحار إلى مقصلة لكبرياء قوى الشر، مصداقًا لقوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ، حَيثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُـلّ مَرْصَدٍ}.