-
العنوان:الصمود والتحدي في مواجهة العدوان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في مثل هذا اليوم من العام 2024، 2 إبريل، كانت المعارك مُستمرّة بين القوات المسلحة اليمنية والقوات الأمريكية المتواجدة في المناطق القريبة من السواحل الإقليمية والدولية القريبة من اليمن.
تلك الأيّام كانت شاهدة على موقف
بطولي وعظيم من اليمن، موقف إنساني وإسلامي في إسناد غزة الصمود وغزة المقاومة.
حاول الأمريكي من ورائه الصهيوني
مهاجمة اليمن نتيجة لموقفها الإيجابي عن طريق غاراته العبثية والإجرامية التي طالت
اليمن، ولم تسلم منها الأبرياء.
هذه الغارات كانت محاولة لتخويف
اليمن وإجبارها على التراجع عن موقفها الداعي إلى مواجهة كَيان الاحتلال الصهيوني.
لكن اليمن رغم إسنادها لغزة لم تقف
صامتة أَو ساكنة أَو خانعة لتلك الاعتداءات، بل قوبلت تلك الاعتداءات برد أعظم
وأشد تنكيلا سواء بالقوات الصاروخية عن طريق الصواريخ البالستية التي كانت التجربة
الأولى عالميًّا باستخدام صواريخ بالستية أرض بحر بأهداف متحَرّكة في المحيطات
والبحار.
هذا الرد اليمني كان مفاجئًا للعدو
وأظهر قدرة اليمن على الدفاع عن نفسها.
وكذلك تفعيل الدفاعات الجوية في
مواجهة أحدث الطائرات الأمريكية التي تصنف بأنها الأولى عالميًّا ومنها أف 18 وأف
35 وب 52 طائرات الشبح.
هذه الطائرات كانت تعتبر من أقوى
الطائرات في العالم، لكنها لم تستطع مواجهة الدفاعات الجوية اليمنية.
كان استمرار المعارك والمواجهة مع الأمريكي
يمثل يد العون الإلهي للشعب اليمني في ابتكار وإيجاد حلول عسكرية جعلت اليمن بإمْكَانياته
البسيطة يتفوق عسكريًّا على الترسانة الأمريكية المهولة إعلاميًّا هوليود.
هذا التفوق العسكري اليمني كان نتيجة
للتخطيط الجيد والتدريب العالي للقوات المسلحة اليمنية.
تلك الانتصارات اليمنية أكّـدت بأن
البحر الأحمر ومضيق باب المندب والتجارة العالمية التي كانت في تلك المرحلة في
خدمة الصهيونية لن تكون بمنأى عن الحرب التي شنها العدوان الصهيوني على إخواننا في
فلسطين وفي غزة وفي لبنان.
هذه الانتصارات أظهرت أن اليمن قادرة
على الدفاع عن نفسها وعن حقوقها.
تلك الحرب العبثية التي قتل فيها
مئات الآلاف من الأبرياء المدنيين نساء وأطفالا وحاول العدوّ والصهيوني أن يكن من
قطاع غزة نقطة العبور لاحتلال بقية المنطقة العربية والإسلامية تنفيذا لمشروعه
المزعوم "إسرائيل الكبرى".
المقاومة الفلسطينية كانت تقاتل
بشجاعة واستبسال ضد العدوان الصهيوني.
في نفس الوقت الذي كان فيه مجاهد
المقاومة في حماس والجهاد الإسلامي في غزة يضربون العدوّ بأشد الضربات القتالية البرية
والبحرية والاستبسال العظيم الذي قدموه رغم إمْكَانياتهم البسيطة.
اليمن كانت تدعم المقاومة الفلسطينية
بكل قوة وتقدم لها كُـلّ الدعم الممكن.
وفي نفس الوقت الإسناد العظيم للقوات
المسلحة اليمنية والتأييد الشعبي اليمني لتلك العمليات.
الشعب اليمني كان يؤيد المقاومة
الفلسطينية ويقف وراء قواته المسلحة في مواجهة العدوان الصهيوني.
فأراد الله أن يكون هنالك انتصار عظيم
يتوج باعتراف أمريكي بالهزيمة في تلك المواجهة.
النتائج كانت إيجابية للغاية، حَيثُ أظهرت
قدرة اليمن على الدفاع عن نفسها وعن حقوقها.
اليمن تلقت دعمًا إقليميًّا كَبيرًا من
الشعوب العربية والإسلامية التي أيَّدت موقفها في مواجهة العدوان الصهيوني.
تلك الانتصارات اليمنية أثرت على
الساحة الدولية وأظهرت أن اليمن قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها.
النتائج كانت إيجابية للغاية، حَيثُ أظهرت
قدرة اليمن على الدفاع عن نفسها وعن حقوقها وأثّرت على الساحة الدولية.
اليمن أظهرت قدرة كبيرة على الدفاع
عن نفسها وعن حقوقها في مواجهة العدوان الصهيوني.
تلك الانتصارات اليمنية ستؤثر على
المستقبل الإقليمي والدولي وستظهر أن اليمن قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها.
النتائج كانت إيجابية للغاية، حَيثُ أظهرت قدرة اليمن على الدفاع عن نفسها وعن حقوقها وأثرت على الساحة الدولية.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م