• العنوان:
    عضُد محورِ المقاومةِ قويٌّ.. سيلوي ذراعَ أمريكا وكَيان الاحتلال!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    إن عَضُدَ محور المقاومة قوي وقبضته حديدية، وسوف يلوي ذراع أمريكا وكَيان الاحتلال المحتلّ؛ فقد أصبحت قوى الشر في قبضة المحور ولن يفلتوا من عقابها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها "قبضة حيدرية" تتجلى في شراسة المقاتلين، وسيف "ذو الفقار" في يد المؤمنين بقوة لا تنكسر، ستكسر اليد الصهيو-أمريكية التي طال بغيها وعاثت في الأرض فسادًا.

لا مناص لقوى الاستكبار إلا الاستسلام لشروط محور المقاومة المحقة، ممثلًا بقيادات اليمن وإيران ولبنان والعراق وفلسطين، الذين أعدوا لهذا اليوم ترسانة عسكرية ضخمة وجهوزية قتالية قائمة على منهج الجهاد والاستشهاد والتضحية في سبيل الله.

يعيد مجاهدو المحور اليوم أثرَ ضربات الإسلام الأولى ضد قوى الكفر، حَيثُ قعدوا للأعداء كُـلَّ مرصد من ثغور الجبال والوديان وسواحل البحار، وأطلقوا موجات من الرشقات الصاروخية الحيدرية ذات القوة التدميرية البالغة، لتهشيم كبرياء أهل الكفر.

إن هذا التكتيكَ العسكري يذكرنا بمعارك الإسلام الخالدة، حَيثُ تتجدد أحداثُ التاريخ في زمننا هذا عبر ضربات منسقة وموحدة من إيران ولبنان والعراق واليمن، أوقعت الهزيمة النفسية في قلوب اليهود والنصارى.

وقد رأينا ثمارَ هذه الوَحدة في تراجع بعض الأنظمة الأُورُوبية وفضّ شراكتها مع أمريكا في معركتها ضد إيران، بعد أن لمسوا بأسَ المجاهدين الذين أعادوا للأُمَّـة كرامتَها المهدورة منذ قرابة قرن من الزمن، خَاصَّة بعد أن تمادى كَيانُ الاحتلال في سفك دماء الأطفال والنساء في غزة بدم بارد، متجاوزًا كُـلّ القوانين الدولية التي صاغها الغرب ثم نبذها خلف ظهره.

لقد أجرمت قوى الاستكبار العالمي طوالَ عقود، ورسمت سياستَها عبر السيطرة على صُنّاع القرار الدولي في غرف (جيفري إبستين) المظلمة، حَيثُ أحكم "الموساد" قبضتَه على العديد من القادة عبر مِلفات الانحطاط الأخلاقي.

وهنا يبرز عار الأنظمة العربية التي كشفت مظلوميةُ غزة زيف ادِّعاءاتها؛ فحكام يتفرجون على حصار إخوانهم، ويفتحون جسورًا برية لإمدَاد كَيان الاحتلال بينما غزة تُباد، لا يمكن وصفهم إلا بأنهم "صناعة غرف إبستين" المسلوبة الإرادَة.

إن حسابات أمريكا وكَيان الاحتلال مع محور المقاومة خاطئة جِـدًّا، وثمن تهورهم بالعدوان على الجمهورية الإسلامية سيكون باهظًا؛ فقد أصبحت الحرب متكافئة: المطار بالمطار، والمنشأة بالمنشأة، والطاقة بالطاقة.

وقوى الاستكبار لا تصمُد في الحروب المتكافئة، بل اعتادت الانتصارَ في الأراضي الرخوة؛ ولنا في انكسار قوات "المارينز" في الصومال أمام فصيل شعبي مستضعَف عبرة وعظة، فكيف سيكون حالهم أمام دول وجيوش تمتلك ترسانات صاروخية وجوية جبَّارة كاليمن وإيران؟

إن غزة هي مصدرُ العزة، بينما يطارد حكام الخليج سرابَ الغرب الذي سيجرهم إلى الهاوية.

ولن ينكسر كَيان الاحتلال وتسقط أمريكا إلا بسقوط تلك الأنظمة التي ربطت مصيرَها بالمقعد الأمريكي الآيل للسقوط، مصداقًا لقوله تعالى: {أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوهَّـاب * أم لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأسباب * جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأحزاب}.