-
العنوان:المعجزات الإلهية وفراعنة العصر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
– ما الذي يجري؟
أساطير تُروى، حقائق تُحكى، أم معجزات
تتحقّق على الأرض؟
اسكت يا رجل، فقد ولّى زمن المعجزات.
إذًا ما الذي يجري؟
دعني أخبرك، هل سمعت بقصة فرعون؟
نعم، سمعتها.
هل سمعت أنه كان يقول: أنا ربكم الأعلى؟
بلى، سمعت.
واليوم، هل تعلم أن ترامب يقول: أنا
مَلِكُ العالم، ويهدّد بالجحيم، ويرى نفسه فوق كُـلّ البشر، ويحمل من العنجهية
والنزعة الإجرامية ما كان يحمله فرعون؟ فلا يرى للدول سيادة، ولا للشعوب حقًّا في
الرفض لما يريد، يستبيح الحرمات، وينهب الثروات، ويسفك الدماء، ويرى أنه قادر على
تغيير الأنظمة والجغرافيا، وَإذَا ما برز أمامه من يقول له: لا، أخذته العزةُ
بالإثم، ونعته بالإرهاب، وحشد ضده القوات، وشنّ ضده الغارات، وقتل الأطفال والنساء
بقصفه للمنازل والمدارس والمنشآت والجامعات.
وعندما يُسأل: لماذا يا ترامب؟ يجيب
بكل برود: لديهم نفط، وسيكون من الجيد لأمريكا السيطرة عليه.
– وهل لأن لديهم نفطًا ترى أن عدوانك
شرعي؟
لا، ولكن لأنهم يشكّلون خطرًا على
الأمن والسلم العالمي، ولا يصمتون عندما يشنّ عليهم الصهاينة الغارات وينفذون ضدهم
الهجمات، بل يردّون، وليس من حقهم الرد، ويقاومون، وليس من حقهم المقاومة، وهذا يؤكّـد
أنهم إرهابيون ومتشدّدون ومعادون للسامية.
طيب، وما ذنبُ الأطفال يا ترامب؟
ذنبُهم أنهم يشكِّلون خطرًا على
مستقبل أمريكا وكَيان الاحتلال.
والآن، هل فهمت؟ لقد ذكَّرني ردُّ
ترامب بما كان يفعله فرعون عندما كان يستبيح الحرمات، ويذبح الأطفال؛ لأنهم يشكلون
خطرًا على مستقبل ملكه.
لكن، هل استمر جبروت فرعون؟ لا، لم
يستمر، بل سقط رغم كُـلّ الإجراءات الاحترازية، عندما وجد من يحمل مشروع الثورة
ومقاومة الطغيان كقضية عادلة، رغم فارق الإمْكَانات والقدرات، لكن بمعية الله
ورعايته، لم يذبحه فرعون، وتركه ينمو ويكبر ويترعرع في قصره، وفي الأخير، ما الذي
حصل؟ سقط فرعون من حَيثُ مأمنه، وانكسر أمام معجزات الله التي أودعها في يد وعصا
نبي الله موسى عليه السلام، وغرق بضربة عصا انشقّ لها البحر، وهوى ملكه بعد أن
قاومه موسى بإيمانه بالله وبما مكنه الله من القدرات، ووضع فيها من المعجزات.
واليوم، لدى "فرعون العصر"
أمريكا والصهاينة أقمارٌ صناعية، ورادارات حديثة، وطائرات استطلاع، وتقنيات إنذار
مبكر، وفرق استخباراتية، وفرق سيبرانية، ومن ثلاثة إلى خمسة أنظمة دفاعية كإجراءات
احترازية، لكن بمعية الله وتأييده، وإيمان الإيرانيين وكافة دول وحركات محور
المقاومة بالله، وتسليمهم لأوامره وتوجيهاته، وانطلاقهم في الإعداد للمواجهة مع العدوّ،
وثقتهم بالنصر، وأخذهم بالأسباب، تهاوت جميعها أمام صواريخ باليستية وطائرات
مسيّرة بأسعار زهيدة، وضع الله فيها من قدرته ما قلب موازين القوى، فلقفت ما
يأفكون من مقاتلات شبحية وطائرات وبوارج حربية وحاملات طائرات، بالإضافة إلى صواريخ
دفاعية وهجومية حديثة ومتطورة وباهظة.
وبإذن الله ستغرق أمريكا في البحر
كما غرق فرعون، وستلحق بقيةُ القوات الأمريكية في المنطقة بمن لقوا حتفهم خلال
العمليات العسكرية التي استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، والتي طالت
أجنحة الفنادق في الإمارات والكويت والبحرين والسعوديّة، وبمن غرقوا عند إصابة
وغرق السفن الحاملة للجنود الأمريكية.
والآن أخبرني: هل عرفت أن ما نشاهده دلالات على معية الله، وشيئًا من المعجزات؟
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م