• العنوان:
    سياسي فلسطيني: كيان العدو يستغل الانشغال العالمي بالعدوان على إيران ويوسع سيطرته على الأراضي الفلسطينية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر أنه من الواضح بأن العدوان الصهيوني لم يتوقف على قطاع غزة، إلى جانب استمرار مشروع الضم والحسم في الضفة الفلسطينية، في سياق عدوان شامل وكامل يستهدف كل الشعب الفلسطيني بكل أماكن تواجده، والنيل من قضيته العادلة، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يحاول بذلك إزالة القضية الفلسطينية من قائمة المطالب المشروعة على المستوى العالمي.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار أركان بدر في حديثه اليوم، لقناة المسيرة، إلى أن ارتفاع وتيرة هذه الاعتداءات في ظل الانشغال الدولي بالعدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استغلال دنيء ورخيص، كما هو رفع وتيرة الاعتداء على الإخوة اللبنانيين، ومحاولات فرض وقائع جديدة في المنطقة.

وأكد أن الاعتداء على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية يأتي في سياق محاولات إعادة هندسة المنطقة، وفرض ما يسمى بـ "الشرق الأوسط الجديد" الذي يتحدث عنه مجرم الحرب الصهيوني نتنياهو، لافتاً إلى أن هذا الأمر قائم في غزة، حيث يواصل كيان العدو الإسرائيلي خرقه للاتفاقات، ويمنع إدخال المساعدات، ويواصل استهداف المدنيين، وتدمير ما تبقى من مبانٍ ما زالت إما متضررة أو نسبة التضرر فيها محدودة.

ونوه إلى أن هذا الأمر يؤكد على عقلية الكيان الغاصب وديدنه، ومساعيه التوسعية في أكبر قدر ممكن على الأراضي الفلسطينية، حيث يحاول تكريس بقائه في المنطقة المسماة بـ "الصفراء" في غزة، ويعمل على ضم أكبر قدر ممكن من أراضي الضفة الغربية، ويحاول توسيع النقاط الخمس في الجنوب، ويحتفظ بالأماكن التي احتلها في سوريا، ويحاول مع كل ذلك إخراج إيران من المعادلة.

 واعتبر الخبير السياسي الفلسطيني أركان بدر أن هذا كله يأتي في سياق مخطط واضح ومعروف، تجتمع فيه المصلحة الصهيونية مع المصلحة الاستعمارية الأمريكية، من أجل استعمار المنطقة، وسرقة ثرواتها، والاستمرار بهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم، وإغلاق الطريق أمام أي محاولات تفرز تعددية قطبية، التي هي نقيض نقيض للأحادية القطبية". 

وأردف: "هذا ما تمارسه أمريكا منذ ما يزيد عن واحد وثلاثين عاماً، لكن ذلك لم ينجز ولن يتحقق بسبب الصمود الإعجازي لشعوب مقاومتنا القائمة في المنطقة، لأنها تشكل حجر عثرة في مواجهة هذا المشروع الصهيوني الأمريكي".