• العنوان:
    "الوعد الصادق 4" في موجتها الـ 89 تضرب منظومات السيطرة والرصد التابعة للعدو بدقة عالية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران دك معاقل الأعداء ضمن عملية الوعد الصادق 4، محققة خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، تزامنا مع ثبات سياسي وميداني يؤكد فشل مخططات العدوان في إسقاط النظام أو كسر إرادة الشعب الإيراني.
  • كلمات مفتاحية:

وأعلن الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، عن نتائج الموجة الـ 89 من عملية الوعد الصادق 4، مؤكدا استهداف تجمع لضباط أمريكيين في الإمارات، ما أسفر عن مقتل 37 منهم وإصابة عدد كبير نقلوا إلى المستشفيات.

وأوضح ذوالفقاري في بيان مساء اليوم الأحد، أن هذه الموجة نفذت بتنسيق مباشر مع فصائل المقاومة، واستخدم فيها أكثر من 100 صاروخ وطائرة مسيرة و200 صاروخ استهدفت كامل غرب آسيا، مبيناً أن العمليات البطولية المباركة شملت استهداف وتدمير رادارين أمريكيين للإنذار المبكر على منشآت بحرية في الإمارات، ما أدى لتعطيل قدرات المراقبة المعادية، كما تم تنفيذ هجوم باليستي على مروحيات الجيش الأمريكي في قاعدة الكويت، ما أدى لتدمير مروحية وإلحاق أضرار جسيمة بالبقية، بالإضافة إلى إطلاق دفعات من المسيرات الانتحارية صوب حاملة الطائرات "آبراهام لينكولن" ما أجبرها على الفرار والانسحاب نحو عمق المحيط الهندي، وكذا استهداف مطار بن غوريون ومواقع الحرب الإلكترونية لتعطيل عمليات العدو بشكل كامل.

من جانبها أكدت وزارة الدفاع في إيران أن العدوان الأمريكي الصهيوني مُني بهزيمة كبيرة، مشيرة إلى فشله في تحقيق أهدافه المعلنة، وعلى رأسها إسقاط النظام وفرض فتح مضيق هرمز بالقوة، موضحة أن العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة، بهدف معاقبة العدو ودفع القوات الأمريكية إلى الانسحاب من المنطقة، مؤكداً أن مسار المواجهة لن يتوقف حتى ضمان عدم تكرار أي عدوان مستقبلي وفرض معادلة ردع حاسمة.

وأشار متحدث وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي ، إلى أن عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة ومسؤولين ومواطنين إيرانيين أسهمت في تعزيز التماسك الداخلي ورفع مستوى الجاهزية القتالية، في مؤشر على فشل الرهان على إضعاف الجبهة الداخلية، مضيفاً أن العدو مني بهزيمة نكراء في مخططاته تجاه الجمهورية الإسلامية، منوهاً إلى استكمال معاقبة العدو والتدمير الكامل للقواعد الأمريكية لضمان عدم شن العدوان مجدداً ضد إيران والمنطقة وأن ذلك العقاب سيستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو.

في السياق ذاته، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن العدوان الأمريكي الصهيوني استهدف أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي خلال 33 يوماً، واصفاً ذلك بأنه نمط ممنهج من الحرب غير المشروعة.

وأفاد أن هذه الهجمات، التي طالت منشآت مدنية وتعليمية، ترتقي إلى مستوى جرائم جسيمة تتجاوز الوصف التقليدي لجرائم الحرب، في ظل الخطاب العدائي الذي يستهدف الشعب الإيراني بشكل مباشر.

بدوره، شدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، على أن التصريحات الأمريكية، وعلى رأسها مواقف المجرم ترامب، لا تستحق الالتفات، مؤكداً أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على معاقبة المعتدي بقوة وإجباره على الاستسلام، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الأعداء.

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، المصادقة على قرار لإعادة الإعمار الفوري للجامعات والمراكز التعليمية المتضررة، مؤكداً أن استئناف العمل الأكاديمي والبحثي يمثل الرد الأمثل على ما وصفه بغطرسة العدو، لافتاً إلى أن استمرار إنتاج العلم والمعرفة يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، ويعكس قدرة الدولة على تجاوز آثار العدوان بسرعة وفاعلية.

إلى ذلك، ذكرت مصادر إعلامية إيرانية، أن رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي تعرض للإصابة، بينما استشهدت زوجته، جراء استهداف منزله في طهران، وذلك في إطار الهجمات الصهيوأمريكية الإجرامية التي تطال الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في الجمهورية الإسلامية.

كما أعلن مسؤول محلي في محافظة هرمزغان عن سقوط جرحى نتيجة قصف استهدف منشآت مدنية في الموانئ جنوب البلاد، ما يعكس استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية.