• العنوان:
    قانون "إعدام الأسرى".. إعلان الهزيمة لكيان الاحتلال الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يعد كَيان الاحتلال الصهيوني اليوم ذلك "البُعبُع" الذي لا يُقهر، فقد بات جسدًا منهكًا تتقاسمُه ضربات الشرفاء من كُـلّ حدب وصوب.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فمن قلب فلسطين المحتلّة، إلى جمهورية إيران الإسلامية، ومُرورًا بأُسود حزب الله في لبنان، وُصُـولًا إلى بأس القوات المسلحة اليمنية وصدق الحشد الشعبي العراقي؛ تلاحمت الجبهات في سيمفونية بطولية لم يحسب لها الاحتلال حسابًا، فبات يتخبط في هزائمَ نكراءَ لم تشهدها تاريخه الملطخ بالدماء.

قانون الإعدام: جبنٌ في لبوس القوة

حين عجز كَيان الاحتلال عن مواجهة المقاتلين في الميادين، وحين تكسرت هيبته تحت أقدام المخلصين في عمليات مشتركة أربكت حساباته، أراد أن يستر عورته العسكرية والسياسية بالانتقام من "أسرى الحرية".

إن إقرار ما يسمى "قانون إعدام الأسرى" ليس دليل قوة، بل هو الاعترافُ الرسمي بالانهيار.

إنها محاولة بائسة لإيلام محور المقاومة عبر التنكيل بأبطال مكبّلين، لا يملكون سلاحًا سوى إرادتهم، ولا يملكون حرية سوى كرامتهم.

"البطولة" على أسيرٍ أعزلَ هي قمة الجُبن، وهي تجلٍّ واضح للوحشية الصهيونية التي لم تكتفِ بسلب الأرض، بل تريد إزهاق الأرواح التي لم تستطع كسرها خلف القضبان.

الجذور التاريخية: إرث الإجرام وقَتَلَة الأنبياء

هذا السلوك الإجرامي ليس طارئًا على هؤلاء؛ فهم أحفادُ السامري، ومحرِّفو الكلم عن مواضعه.

لقد سجَّلَ القرآن الكريم والتاريخ إجرامَهم الممتد عبر العصور، فهم الذين اجترأوا على مقام النبوة، كما قال تعالى: "وَيَقْتُلُونَ الْأنبياء بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ" (سورة آل عمران: 112).

إن ما يفعلُه كَيان الاحتلال اليوم هو استمرار لمحرقة "أصحاب الأخدود" التي وثقها الله في سورة البروج، حين أحرق الطغاة المؤمنين لمُجَـرّد إيمانهم.

إن الروح الإجرامية التي أحرقت النصارى الموحدين قديمًا هي ذاتها التي تقصف غزة وتخطط لإعدام الأسرى اليوم.

إنهم أعداءَ البشرية، الذين انسلخوا من كُـلّ قيمة إنسانية ليصبحوا "أَكَلَةَ لحوم البشر" ببدلات عسكرية.

النفير العام: الواجب المقدس

يا أحرارَ الأُمَّــة العربية والإسلامية، إن السكوت اليوم هو مشاركة في الجريمة.

إن الواجب الشرعي والأخلاقي يحتم علينا:

النفير العام يوم الجمعة: لنجعلَ من هذا اليوم صرخةً مدويةً تهُزُّ عروش الظالمين، وليعلم العدوّ أن خلف الأسرى أُمَّـة لا تنام على ضيم.

تفعيل سلاح المقاطعة: فكل درهم يُدفَعُ لشركات تدعم كَيان الاحتلال هو رصاصة في صدر أسرانا وأطفالنا.

دعم خيار المقاومة: بكل المسارات والكلمة، وبالدعاء، وبالإنفاق في سبيل الله لدعم القدرات العسكرية من قوة صاروخية وطيران مسير في كُـلّ جبهات المحور، لردع هذا العدوّ المتغطرس.

إن دماء الأسرى، إن أُريقت، ستكون الوقود الذي يحرق ما تبقى من كَيان الاحتلال.

فليعلم الصهاينة أن الوجعَ بالوجع، وأن القادمَ أعظم، وما النصر إلا صبر ساعة.

"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ".