وحدّدت الحركة في بيانٍ لها، اليوم الأربعاء، أنّ "يوم الجمعة القادم"، سيكون يومًا للنفير العام والغضب الجماهيري العالمي انتصارًا للمسجد الأقصى وتضامنًا مع الأسرى في سجون العدو الصهيوني.

ودعت إلى استمرار الفعاليات التضامنية مع المسجد الأقصى والأسرى، حتى يومي "السبت والأحد" القادم، مشدّدةً على "تفعيل وتجديد الحراك العالمي المؤيّد لقضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة، وتعزيز كل أشكال الضغط على حكومة الاحتلال الفاشية لوقف جرائمها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا وأسرانا".

وفي السياق دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس "حازم قاسم"، قيادة السلطة في "رام الله" إلى التراجع عن قراراتها المتعلقة برواتب الأسرى وذويهم لا سيما بعد تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وقال حازم في بيانٍ مقتضب اليوم: "لا يُعقل أن تستمر السلطة في قطع رواتب أسرى وتحويل آخرين إلى حالات اجتماعية في الوقت الذي يخطط فيه العدو الإسرائيلي لتنفيذ عمليات اغتيال جماعي بحقهم".

وأضاف أنّ "المطلوب من السلطة هو تبنّي قضية الأسرى بشكّلٍ جاد وفعّال في المحافل الدولية، وإشراك الكل الوطني في صياغة استراتيجية نضالية متكاملة للدفاع عن قضية الأسرى المقدسة".