• العنوان:
    إيران تصعد ضرباتها ضد العدو الصهيوني وسط حراك سياسي ودبلوماسي غير مسبوق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: لليوم الرابع من الشهر الثاني للعدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، نجحت إيران في ترسيخ قواعد اشتباكٍ جديدة كسرت من خلالها غطرسة العدو ووضعته أمام تبعات حماقاته وجعله أضحوكة أمام العالم.
  • كلمات مفتاحية:

وعلى وقع الهزائم الميدانية المتلاحقة للعدو الصهيوأمريكي، أفادت مصادر إعلامية اليوم الأربعاء، عن إطلاق الدفعة الصاروخية الرابعة من الأراضي الإيرانية باتجاه عمق الكيان الغاصب خلال ساعتين فقط، حيث وهذا التدفق الصاروخي أحدث حالةً من الإرباك الشامل في أوساط المغتصبين الصهاينة.

وأقرت القناة "12" العبرية بسقوط شظايا الصواريخ في خمسة مواقع حيوية بمركز الكيان، وسط ذهولٍ صهيونيٍ من حجم وكثافة النيران التي لم تتوقف منذ الصباح، فيما وصف إعلام العدو هذا اليوم بأنه "يوم معقد" فاق التوقعات.

من جانبه أعلن حرس الثورة الإسلامية عن إسقاط طائرة مسيرة معادية من طراز "لوكاس" في سماء محافظة قزوين، ما يثبت اليقظة العالية للدفاعات الجوية الإيرانية وقدرتها على تحييد أحدث تقنيات التجسس والعدوان الأمريكية والصهيونية.

سياسياً، وجه رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية، غلام محسن إيجئي، صفعاتٍ خطابيةٍ قاسية للإدارة الأمريكية، مؤكداً أن المجرم ترامب فشل في تحقيق أيٍ من أهدافه العدوانية ضد الشعب الإيراني.

وأشار إيجئي إلى أن لجوء المجرم ترامب لطلب التمويل من بعض دول الجوار لآلته الحربية هو اعترافٌ صريحٌ بالعجز، مشدداً على أن نهاية هذه المعركة ستكون بطرد الأمريكيين من المنطقة وبداية نهاية الوجود المشؤوم للكيان الصهيوني.

كما كشف إيجئي عن تحركٍ قضائيٍ دوليٍ لملاحقة الأبعاد القانونية للعدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكداً أن دماء الشهداء وحرمة السيادة ليست محل مساومة، وأن المحاسبة قادمة لا محالة.

وفي أروقة الأمم المتحدة، رفعت طهران من نبرة تحذيرها عبر رسالةٍ رسمية وجهها المندوب الدائم أمير سعيد إيرواني إلى مجلس الأمن، حيث جاءت الرسالة رداً على تهديدات المجرم ترامب باستهداف منشآت النفط والطاقة وتحلية المياه في إيران، وهي التهديدات التي وصفتها طهران بأنها "جريمة حرب" وإرهابٌ دوليٌ صريح.

وأضاف إيرواني بلهجةٍ حازمةٍ أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن أي مساسٍ بالبنية التحتية المدنية سيواجه بردٍ حاسمٍ بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، محذراً من عواقب كارثية وبيئية ستتحمل واشنطن مسؤوليتها الكاملة والجنائية.

الرسائل الإيرانية شملت أيضاً الأدوات الإقليمية المتواطئة مع العدو، حيث وجهت الجمهورية الإسلامية احتجاجاً رسمياً وشديد اللهجة إلى كلا من "الإمارات، السعودية، قطر، والكويت"، محملةً إياها المسؤولية الدولية عن وضع أراضيها وأجوائها بتصرف القوات الأمريكية والصهيونية لشن هجماتٍ ضد إيران.

وقالت الخارجية الإيرانية أنها تمتلك أدلةً وتقييماتٍ دقيقة تثبت تورط هذه الدول في تسهيل العمليات العدوانية، مطالبةً إياها بالالتزام بمبادئ حسن الجوار، مبينة أن طهران تحتفظ لنفسها بحق الرد المشروع والدفاع عن سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، في إشارةٍ إلى أن الحماية الأمريكية المزعومة لن تقي هذه الدول من تبعات الانخراط في العدوان.