-
العنوان:المقاومة تفرض على العدوّ معادلة الاستنزاف القاتل وتستهدف مراكز الثقل الاستراتيجي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: في إحصائيةٍ ثقيلة توالت منذُ مطلع فجر اليوم الاثنين، كسر فيها مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان غطرسة الآلة العسكرية الصهيونية، وحولوا تخوم القرى الحدودية وعمق المغتصبات الصهيونية الشمالية، وصولاً إلى ضواحي يافا المحتلة "تل أبيب" إلى مسارح للرعب والاندحار.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:حزب الله المقاومة الإسلامية في لبنان سلسلة عمليّات العصف المأكول
ووفقًا لإحصائيةٍ ميدانية دقيقة شملت 43 عملية عسكرية نوعيّة خلال الساعات الـ 24 الماضية، استهدفت المقاومة مراكز الثقل الاستراتيجي للعدوّ بصلياتٍ صاروخية ومسيّرات انقضاضية، محققةً شللاً تامًا في منظومات الدفاع الجوي وتدابير الحماية الميدانية.
وجاء في تفاصيل المشهد الميداني لنسق
العمليات انتقال المقاومة من مرحلة الصد الدفاعي إلى الإطباق التكتيكي على القوات
المتوغلة، مع الحفاظ على وتيرة قصف العمق كأداة ردعٍ لا تلين، وهو ما تجلى في
استهداف قاعدة "غليلوت" الاستخباراتية على بعد 110 كلم من الحدود،
وقاعدة حيفا البحرية، في رسالة واضحة بأن التمادي في استهداف المدنيين اللبنانيين
ستقابله نيران تلتهم مراكز القرار العسكري الصهيوني.
ورسمت ساحات القتال من "مزارع
شبعا" شرقًا إلى "الناقورة" غربًا لوحةً من الصمود الأسطوري، حيث
بدأت فصول الملحمة عند الساعة الثانية فجرًا باستهداف متزامن لتجمعات العدو
وآلياته شرق "معتقل الخيام" ومستوطنات "المطلة ودوفيف"، وفي
منطقة "الرادار" في بلدة "البياضة" لتكر بعدها سبحة العمليات
التي لم تترك للعدوّ فرصة التقاط الأنفاس.
وبعمليات متفرقة انقضت المسيّرات
الانقضاضية على ثكنة "شوميرا"، بينما كانت الصواريخ النوعيّة تدك موقع
"مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخي جنوب حيفا، وهو ما يفسر حالة الهستيريا
التي نقلتها وسائل إعلام العدو عن فقدان تدابير الحماية وضيق الوقت المتاح للجنود
للهروب من الجحيم المنهمر فوق رؤوسهم، والذي لا يتجاوز خمس ثوانٍ في أحسن الأحوال،
حيث لافتةً إلى أنّ "من يستطيع من الجنود الدخول إلى المركبات، ومن كان في
حالة تنقل يحاول العثور على صخرة أو جدار منزل ليجد مأوى".
وردًّا على تمادي العدوّ في قصف
المدنيّين والتهجير وهدم البيوت، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة في توقيتات
متفاوتة، بنى تحتيّة تتبع لقوات العدوّ الإسرائيليّ في "الكريوت" شمالي
مدينة حيفا المحتلّة، مستوطنة "نهاريا" بصليتين صاروخيّة، وقاعدة "فيلون"
جنوب "روش بينا" بمسيّرةٍ نوعيّة.
وفي عمق قرى الجنوب اللبناني
الصامدة، تحولت بلدة "عيناتا" و"بيت ليف"
و"العديسة" و"الطيبة" إلى مقابر للدبابات والجنود الصهاينة،
حيث خاض المجاهدون اشتباكات عنيفة من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة،
مدعومةً بكمائن العبوات الناسفة والصواريخ الموجّهة وقذائف "التاندوم"؛
وقد أسفرت هذه المواجهات المباشرة عن تدمير عدة دبابات "ميركافا" شوهدت
تحترق في منطقة "السدر" وبيدر "الفقعاني"، ودبابة أخرى في
بلدة "القوزح" بصاروخٍ موجّه، بالإضافة إلى إيقاع قوة مشاة كاملة بين
قتيل وجريح في "خلة الجوار" و"عيترون".
هذه العمليات المتسارعة أجبرت العدو
على تنفيذ عمليات إخلاء مروحي واسعة تحت وطأة القصف المركز الذي استهدف حتى فرق
الإنقاذ، معترفًا بمقتل جنود وإصابة ضباط بجروح خطيرة من اللواء 401 مدرعات، موكّدًا
ارتفاع عدد قتلاه جنوبي لبنان إلى 6 منذ بداية الحرب، وهو اعتراف لا يمثل إلا جزءًا
يسيرًا من الخسائر الحقيقية التي يحاول الرقيب العسكري التستر عليها.
وفيما أعلنت المقاومة استهدافها تجمّعًا
لجنود العدوّ الإسرائيليّ قرب مرفأ "الناقورة" بمسيّرةٍ انقضاضيّة
وحقّقوا إصابات مباشرة، وقد عمل العدوّ على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخانيّ كثيف، نشر
إعلامها الحربي مشاهد من عملية استهداف قاعدة "زئيف" التابعة للعدوّ في
مدينة حيفا المحتلة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
بدورها، تحدثت وسائل إعلام صهيونية
عن "حدث أمني صعب" لقوات العدوّ الإسرائيلي جنوبي لبنان، مشيرةً إلى أن "التفاصيل
لاحقًا"، وأنّ عددًا من المروحيات تنقل إصابات في صفوف "الجيش" من
جنوب لبنان إلى مستشفى "رمبام" في حيفا.
ويؤكّد المشهد العملياتي اليوم أنّ
المقاومة نجحت في تثبيت معادلة الرمال المتحركة تحت أقدام الغزاة؛ فمنذ الساعة
العاشرة صباحًا وحتى منتصف الظهيرة، تعرضت تجمعات العدو في "دير سريان"
ومحيط مدرستها وتلة "فريز" وقاعدة "فيلون" لضربات متكررة
ومنسقة بالمدفعية والصواريخ، تزامنت مع هجوم مشترك ونوعي متناغم مع الجيش الإيراني
ضمن عملية "الوعد الصادق4" طال مجمع ومصافي "بازان" في حيفا
ومنطقة "نتانيا" وشمال يافا المحتلة "تل أبيب"؛ ما أدى إلى
تضرر خزانات الوقود واندلاع النيران في مفاصل اقتصادية حيوية.
وهذا الترابط العضوي بين ضرب الحافة
الأمامية وتدمير العمق الاستراتيجي يضع قوات الاحتلال أمام خيارين أحلاهما مر؛ إمّا
الغرق في الوحل اللبناني الذي يذكّره بهزائم متعددة كما تقر صحيفة
"معاريف" الصهيونية، أو الانكفاء المذل تحت ضربات المقاومين الذين
أثبتوا بالصوت والصورة قدرة فائقة على اصطياد "الميركافا" وتدمير البنى
التحتية العسكرية في "الكريوت" و"عكا وصفد"، مؤكدين أن يد
المقاومة هي العليا، وأن كل محاولة للتقدم ستقابل بفيض من الصواريخ التي لا تخطئ
أهدافها، وبعزيمة رجال لا يعرفون سوى النصر أو الشهادة.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت ما يسمى وزارة
الصحة لكيان العدوّ الإسرائيلي، صباح اليوم، ارتفاع عدد المصابين إلى 6008 منذ بدء
الحرب بينهم 121 ما زالوا في المستشفيات، كاشفةً عن إصابة 232 صهيونيًّا خلال 24
ساعة اثنان منهم حالتهم خطرة.
بدوره، أكّد وزير خارجية الاحتلال، أنه تم إطلاق 5000 صاروخ وقذيفة ومسيّرة على أراضي فلسطين المحتلة من الأراضي اللبنانية منذ 2 مارس، وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بدوي صافرات الإنذار في أكثر من 100 بلدة جراء قصف من حزب الله تزامن مع آخر إيراني على شمال فلسطين والجليل.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2038748617654100003]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2038657977570508824]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2038635419060089023]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2038635320548507716]
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م